"أنا مستر أكس ومستر أكس لا يموت".. عبارة رددها دائما رئيس نادي الزمالك المحامي المصري الشهير مرتضى منصور، مع كل عودة إلى الساحة الرياضية والإعلامية بعد عزل أو منع أو سجن.
تلك العبارة قالها منصور أخيرا العام الجاري، حين تسلم رئاسة نادي الزمالك مُجددا بعد أكثر من عام توارى فيها عن الأوساط الرياضية والإعلامية عقب خسارته الانتخابات البرلمانية، ثم عزله من رئاسة النادي التابع لوزارة الشباب والرياضة، بداعي رصد مخالفات مالية فيه، لكنه تمكن من الحصول على حكم قضائي بعودته لمنصبه، نفذته الوزارة.
ولم يخذل منصور متابعيه، فكشر عن أنيابه وظل يكيل الاتهامات لمعارضيه ومنافسيه السابقين والحاليين وحتى المُحتملين، ولم يسلم من هجومه غريمه رئيس النادي الأهلي محمود الخطيب (بيبو)، الذي آثار على مدى سنوات عدم الرد على مرتضى منصور، وسلك طريق القضاء وحصل قبل أشهر على حكم نهائي بسجن مرتضى منصور لمدة شهر لادانته بسب وقذف الخطيب وعائلته، لكن هذا الحُكم لم يُنفذ حتى الآن.
لكن عودة مرتضى منصور تلك المرة لم تكن ككل مرة، إذ قرر الظهور كل اسبوع على شاشة قناة الزمالك، في حلقة أو حلقتين يتولى هو تقديمها مع 5 من مذيعي ومُحللي القناة، الذين نادرا ما يتحدون طوال الحلقة، فيما يعكف منصور على كيل الاتهامات والسباب لرياضيين وإعلاميين وحتى مطربين، وسب صراحة المطربة شرين عبد الوهاب وزوجها حسام حبيب، بعد تداول أخبار زواجهما مُجددا، وأيضا الإعلامي عمرو أديب الذي أبرز خبر زواجهما مرة أخرى.
لكن تطاول مرتضى منصور على إعلاميين ورياضيين وفنانيين، ليس فيه جديد، فهو أمر اعتاده المصريون، أما الجديد هو السب والشتم صراحة بألفاظ بذيئة على شاشة التلفزيون، والاتيان بإيماءات تحمل دلالات جنسية، ما سبب صدمة للجمهور، فضجت وسائط التواصل الاجتماعي بمقاطع فيديو لشتائم مرتضى منصور، التي لا يمكن أن يُصدق عاقل أنها قيلت على شاشة قناة الزمالك مباشرة، ووصل الأمر إلى تشكيك بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في تلك المقاطع واعتبارها مُفبركة بسبب البذائة المُفرطة التي تحدث بها منصور، عن مؤيدين وعناصر في جماعة "الإخوان المسلمين" المُصنفة إرهابية في مصر.
وأمام حالة الجدل والصدمة التي أوجدتها تلك الألفاظ لم تجد الهيئة الوطنية للإعلام، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم الإعلام الفضائي في مصر، إلا أن تصدر بيانا تؤكد فيه أنها بصدد التحقيق في الخروقات التي حدثت لميثاق الشرف الإعلامي، على شاشة قناة الزمالك، لكن بدا أن هذا البيان هدفه حفظ ماء الوجه أمام موقف لم يكن ممكنا أن تصمت فيه الهيئة.
غير أن بيان الهيئة نفسه تحول لمادة للسخرية والانتقاد، إذ تساءل مراقبون ونقاد عن ماهية هذا التحقيق، والغرض منه، معتبرين أن التجاوزات التي حدثت لا تحتاج إلى تحقيقات كونها تضمنت تعبيرات من شأنها خدش الحياء.
ورد مرتضى منصور، على بيان الهيئة مؤكدا أنه من حقها التحقيق، لكنه شدد على أنه لا إغلاق لقناة الزمالك لأنه "أسد"، على حد تعبيره، لافتا إلى أن تجاوزاته استهدفت "الإرهابيين"، وأسهمت في إفشال مخططهم في 11 نوفمبر الجاري، وأنه مستعد لتحمل أي تبعات لتلك التجاوزات، وقال إنه نبه على من لا يرغب في سماع تلك الألفاظ إلى عدم مشاهدة حلقاته، التي اعتبر أنها أتت "في حب مصر".
وفيما تترقب الساحة الرياضية في مصر نتائج هذا التحقيق، تبقى قناة الزمالك كما صنفها نشطاء (+18)، لحين السيطرة على "مستر أكس" مُجددا.
أخبار مصر
مصر: "مستر أكس" يعود مُجددا بإعلام الـ (+18)
مرتضى منصور
"أنا مستر أكس ومستر أكس لا يموت".. عبارة رددها دائما رئيس نادي الزمالك المحامي المصري الشهير مرتضى منصور، مع كل عودة إلى الساحة الرياضية والإعلامية بعد عزل أو منع أو سجن.
تلك العبارة قالها منصور أخير