عبر الرئيس الصيني شي جين بينغ، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن تمسكهما بالدبلوماسية المستقلة والانفتاح والتعاون للتقدم بالعلاقات بين بكين وباريس على المسار الصحيح.
جاء ذلك خلال لقائهما، اليوم الثلاثاء، على هامش قمة مجموعة العشرين المنعقدة يومي 15 و16 نوفمبر الجاري، في جزيرة بالي بإندويسيا.
ولفت شي جين بينغ - خلال اللقاء الثنائي - إلى أن السنوات الثلاث الماضية شهدت تواصل الجانبين بشكل مكثف، بحيث حافظت علاقات البلدين على زخم تنمية إيجابي، وأحرز البلدان تقدمًا إيجابيًا في التعاون بينهما، حسبما ما ذكرته وسائل إعلام صينية.
وأوضح الرئيس الصيني أنه بوصفهما قوتين مهمتين في العالم المتعدد الأقطاب، يتعين على الصين وفرنسا، والصين والاتحاد الأوروبي، الالتزام بروح الاستقلال والحكم الذاتي، فضلًا عن الانفتاح والتعاون لدفع العلاقات الثنائية نحو التقدم المطرد على المسار الصحيح وضخ الاستقرار والطاقة الإيجابية في العالم.
كما أكد أن جهود الصين الدؤوبة لتعزيز الانفتاح رفيع المستوى ستوفر فرصًا جديدة لجميع دول العالم، بما فيها فرنسا.
من جهته، هنأ الرئيس الفرنسي نظيره الصيني شي لإعادة انتخابه أمينًا عامًا للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، ونجاح المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الذي عقد في أكتوبر الماضي.
وقال ماكرون: "فرنسا تتمسك بالدبلوماسية المستقلة وتعارض مواجهة الكتل".
وعبر الرئيس الفرنسي عن أمله مواصلة التمسك بروح الاحترام المتبادل والمساواة والمعاملة بالمثل مع الجانب الصيني.
وشدد على أهمية تعزيز الحوارات رفيعة المستوى وتعميق التعاون في مجالات الاقتصاد والتجارة والطيران، فضلًا عن الطاقة النووية المدنية، وفق الوكالة.
كما رحب الرئيس الفرنسي بالشركات الصينية لتنفيذ أنشطة التعاون في فرنسا.