تبادلت كل من روسيا وأكرونيا الاتهامات بخصوص تحمل مسؤولية استمرار الحرب، إذ قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن بلاده لا ترفض التفاوض مع أوكرانيا، ولكن النظام في كييف هو الذي يرفض ذلك، وبالتالي يصعب الوصول إلى اتفاق، فيما قال مستشار مكتب الرئاسة الأوكرانية ميخائيل بودولياك، إن الحرب لا تزال مستمرة لعدم رغبة روسيا في وقف القتل.
وقال لافروف، في تصريح عقب حضوره قمة مجموعة الـ20 في اندونيسيا: "أكدنا مرارا وتكرارا من خلال رئيسنا أننا لا نرفض التفاوض، إذا كان أي شخص يرفض التفاوض، فهي أوكرانيا، وكلما استمر نظام كييف في الرفض، كان من الصعب التوصل إلى اتفاق".
وأشار إلى تقارير عن أن الإدارة الأمريكية طلبت من الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي، أن يكون أكثر تعاونا، وبعد ذلك، يتضح أن هدفه ليس التصرف بشكل بناء، ولكن للتغلب على اعتراضات العالم الغربي، الذي بدأ يشك في الحاجة إلى مزيد من إمدادات الأسلحة لأوكرانيا.
واتهم وزير الخارجية الروسي، كييف بعرقلة السلام عبر فرض شروط تعجيزية لوقف الحرب.
وردت الرئاسة الأوكرانية، على تصريحات لافروف، مؤكدة أن روسيا "هي التي غزت أوكرانيا، وهي التي تقصف المدن، وترتكب الإبادات الجماعية وتدمر البنية التحتية للطاقة".
وتساءل مستشار مكتب الرئاسة الأوكرانية ميخائيل بودولياك، في تدوينة على حسابه على موقع "تويتر": "كيف تتهم أوكرانيا بإطالة أمد الصراع أمام كل تلك التصرفات الروسية؟"
وشدد على أن الحرب لا تزال مستمرة لعدم رغبة روسيا في التوقف عن القتل وسط تلاعب لافروف بالحقائق.