مع ارتفاع وتيرة الضربات الروسية المكثفة التي تستهدف البنية التحتية المدنية في أوكرانيا خاصة شبكات الكهرباء، أكد البيت الأبيض، اليوم الجمعة، أن الرئيس فولوديمير زيلينسكي، وحده من يقرر بدء المفاوضات مع موسكو، رافضًا في الوقت نفسه فكرة ممارسة ضغوط أمريكية على كييف.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي للصحفيين : "نتفق جميعًا على أن الحل الدبلوماسي التفاوضي هو أفضل الحلول الممكنة، باستثناء أن يقرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب قواته من أوكرانيا".

وأضاف كيربي : "قلنا أيضًا إن الأمر متروك للرئيس الأوكراني ليقول ما إذا كان مستعدًا ومتى سيكون مستعدًا للمفاوضات وما هو الشكل الذي ستتخذه تلك المفاوضات".

وكشفت وسائل إعلام أمريكية، في وقت سابق، أن بعض كبار المسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن بدأوا في تشجيع أوكرانيا على التفكير في التفاوض وعدم رفضه، الأمر الذي رفضه زيلينسكي حتى الآن.

وتطالب أوكرانيا بانسحاب القوات الروسية من أراضيها فيما أعلنت موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية نهاية أيلول/سبتمبر، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها في 2014.