أشعل رجل الأعمال والملياردير الأمريكي مالك شركة "تويتر"، إيلون ماسك، ضجة واسعة بعد نشره وثائق تتعلق بفضيحة جهاز الكمبيوتر المحمول لهانتر بايدن، نجل الرئيس جو بايدن.

وكان ماسك قد أفاد في وقت سابق، أنه سيقوم بنشر قصة هانتر بايدن التي أخفاها (تويتر) سابقًا.

وبحسب استطلاع للرأي، فإن 66% من الأمريكيين يعتبرون أن الكمبيوتر الخاص بهانتر بايدن "قصة مهمة" وأن والده الرئيس جو بايدن قد يكون متورطًا شخصًيا بطريقة ما في تعاملات نجله التجارية.

وتعود قضية هانتر بايدن إلى منتصف أكتوبر 2020، حين نشرت صحيفة "نيويورك بوست"، قبل أسابيع معدودة من الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تقريرًا عن بيانات مثيرة للتساؤلات عثر عليها في الكمبيوتر المحمول لهانتر بايدن في أبريل 2019، والذي تركه في ورشة لإصلاحه في مدينة ديلاوير.

وفقًا للتقرير، تم العثور على عدد كبير من الرسائل الإلكترونية وصور ووثائق مالية تبادلها هانتر مع عائلته وشركائه، وهي تسلط الضوء على كيفية استخدام نجل بايدن نفوذه السياسي في ممارسة أعمال في دول أخرى، وخصوصا أوكرانيا والصين.

ونشر مؤسس شركة "تيسلا"، اليوم السبت، سلسلة تغريدات للكاتب والصحفي الأمريكي مات تايبي، قال فيها إن "تويتر" اتخذ خطوات غير عادية لإخفاء قصة كمبيوتر نجل بايدن.

ووعد ماسك بكشف مزيد من "ملفات تويتر" غداً.

وتشير الوثائق التي كشف عنها ماسك أنه في عام 2020 كانت الطلبات التي تأتي إلى "تويتر" بحذف التغريدات تعتبر أمراً روتينياً وكانت تأتي من البيت الأبيض والحزبين.

وأشار تايبي إلى أن "ملفات تويتر" تحكي قصة مذهلة من داخل واحدة من أكبر منصات الوسائط الاجتماعية وأكثرها تأثيراً في العالم.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قد جمع أدلة كافية لاتهام هانتر بايدن بارتكاب جرائم ضريبية والإدلاء ببيانات كاذبة لشراء سلاح، وفقاً لما ذكرته قناة "سي بي أس نيوز" الأمريكية في أكتوبر الماضي.