استشهد مواطن فلسطيني، اليوم الجمعة، متأثرًا بإصابته خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بغزة، إن نبيل شلح "أبو أحمد" من سكان حي الشجاعية شرق قطاع غزة، استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها في معركة "وحدة الساحات".
وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية في 5 أغسطس المنصرم، عدوانًا غاشمًا على قطاع غزة، بدأته بقصف سيارة وشقة في برج سكني، تبعه سلسلة غارات أخرى استهدفت مراصد ومواقع تدريب.
وأسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد 49 فلسطينيًا، منهم ستة أطفال وأربع سيدات، وإصابة العشرات بجراحٍ متفاوتة.
وفي سياق متصل، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية، اليوم الجمعة، نيران أسلحتها الرشاشة والغاز السام، باتجاه مراكب الصيادين العاملة في بحر شمال قطاع غزة.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بغزة: "إن الجنود الإسرائيليين المتمركزين فوق الزوارق الحربية الجاثمة داخل بحر محافظة شمال قطاع غزة، أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة وكذلك الغاز المسيل للدموع تجاه مراكب الصيادين العاملة في بحر منطقتي الواحة والسودانية، وبلدة بيت لاهيا شمالاً، دون التبليغ عن إصابات في صفوفهم".
وأضاف المراسل: "أن الزوارق الحربية الإسرائيلية فتحت خراطيم المياه تجاه مراكب الصيادين"، مشيرًا إلى "أنها قامت بأعمال استفزازية للصيادين الليلة الماضية، وأطلقت النار وقنابل الإنارة تجاههم، وأجبرتهم على مغادرة البحر".
وتنفذ الزوارق الحربية الإسرائيلية بشكل متكرر، اعتداءات على الفلسطينيين قرب المناطق الحدودية للقطاع، كما تتعمد استهداف المزارعين والصيادين ورعاة الأغنام، في خطوات متسلسلة لتضييق الحصار على أهالي غزة.
وتضم مهنة الصيد في قطاع غزة قرابة أربعة آلاف و500 صياد، فيما يعمل ألف مركب صيد في بحر القطاع.