أثار الإعلان الإسرائيلي حول تنظيم رحلة للسياح الإسرائيليين إلى "مقام النبي هارون" بمدينة البتراء الأردنية ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي عامة وبين الأوساط الأردنية بشكل خاص.

واعتبر رواد مواقع التواصل، التي تعتبر الإعلان تحدياً صارخاُ، ودليلا على تجاهل السيادة الأردنية.

ونشر الإعلام الإسرائيلي باللغة العربية، وتتضمن  تذكرة الإعلان العبارة التالية" احجز من ١٧-١٩/  ١٠/  ٢٠١٩ في البتراء مدينة الأجداد لمعرفة تاريخ الأجداد وإجراء الطقوس في هذه المدينة، حيثُ من اللافت في البوستر الذي صممه الإسرائيليين وضع صورة مدينة البتراء الأردنية التي تحوي مقام النبي هارون.

يشار إلى أنه تم الترويج للإعلان الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأمريكية وأخذ الصبغة الدينية، بهدف إستقطاب يهود أمريكا للحضور .

ويتزامن الإعلان الإسرائيلي الجديد مع دخول سياح إسرائيليين، بطريقة غير قانونية، إلى مقام النبي هارون، قبل بضعة أيام، وأداء طقوس دينية، دون علم السلطات الأردنية المتمثلة في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، مما حدا وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية  الأردني عبد الناصر أبو البصل إغلاق مقام النبي هارون  الكائن في إقليم البترا، وتسليم مفاتيحه لمديرية أوقاف محافظة معان وعدم السماح لأي زائر بدخول المقام الا بعد حصوله على موافقة الوزارة.

واستنكرت حينها الوزارة في بيان لها ، ما حدث داخل مقام سيدنا هارون، مؤكدة رفضها الشديد لمثل هذه التصرفات المرفوضة بشدة.

وأعلنت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، أول أمس الجمعة عن قرار، بإعادة فتح مقام النبي هارون في إقليم البترا شريطة "الالتزام بتعليمات ناظمة".

وقالت الوزارة في بيان صحفي "تم إعادة فتح مقام سيدنا هارون لاستقبال الزوار وفقا لتعليمات وشروط محدده لزيارة المقامات".

وأهابت الوزارة بالزوار "التقيد بالتعليمات و الشروط التي تحدد شروط الزيارات وتنظمها".

ويعتبر، مقام النبي هارون هو ضريح تاريخي يقع على أحد جبال البتراء، ويُعتقد بأنه للنبي هارون.‎

ويرتبط الأردن و"إسرائيل" باتفاقية سلام جرى توقيعها عام 1994، ولكن العلاقات بين البلدين تشهد توترًا، خاصة جراء انتهاكات السلطات الإسرائيلية في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، والذي تتولى المملكة مهمة الوصاية عليه.