أكدت النيابة الفرنسية، اليوم الأحد، أن منفذ الهجوم على الأكراد كان يريد قتل أجانب في الضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وفي بيان للنيابة العامة بباريس حول التحقيق مع مرتكب الاعتداء الذي أدى إلى قتل ثلاثة أكراد وجرح ثلاثة آخرين، أول أمس الجمعة، في باريس، نُقل عن المعتدي قوله - قبل رفع الحبس الاحتياطي عنه لأن وضعه الصحي لا يسمح بالإبقاء عليه موقوفًا - : "إنه ومنذ تعرض منزله للسرقة عام 2016 أصبح راغبًا في الانتحار وفي قتل مهاجرين".

وأضاف أنه توجّه، صباح الجمعة، إلى ضاحية سان دوني قرب باريس ومعه سلاحه والذخائر كي يقوم بقتل مهاجرين في هذه الضاحية، حيث يتواجدون بكثرة لكنه غير رأيه وتوجه إلى باريس وتحديدًا إلى الحي الذي يتواجد فيه أكراد.

وكان منفذ الهجوم، أكد أنه أطلق النار لأنه "عنصري"، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة منذ أمس السبت لتحديد دوافعه.

وصرح المصدر بأن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته "حقيبة صغيرة" تحتوي على "مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل"، مؤكدًا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية "لو جورنال دو ديمانش".

وأوضح أن السلاح الذي استخدم هو مسدس من نوع "كولت 45-1911" و"يبدو قديمًا".

القاتل الذي يدعى "وليام" والموصوف بعنصري الميول، هو سائق قطار متقاعد، عمره 69 عامًا، ودخل مسلحًا بمسدس إلى "مركز أحمد كايا الثقافي الكردي" بباريس، وقتل اثنين، إلا أن اعتقاله كان في صالون حلاقة قريب، مجاور أيضًا لمطعم تركي، قتل فيه ثالث ضحاياه، بحسب ما ذكرت مجلة Le Point الفرنسية.