اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من القوات الإسرائيلية.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "إن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته".

وطالبت جماعات يهودية على رأسها المتطرف إيتمار بن غفير، في وقت سابق باقتحامات غير مسبوقة للمسجد الأقصى، فيما يسمى عيد "الأنوار" اليهودي، الذي بدأ الأحد الماضي، ويستمر حتى الـ26 من شهر ديسمبر الجاري.

وتستغل الحكومة الإسرائيلية الأعياد اليهودية للتصعيد في مدينة القدس المحتلة، عبر تبرير الاقتحامات، وإغلاق منافذ المدينة المقدسة وعزلها عن محيطها.

وفي سياق منفصل، أقدمت القوات الإسرائيلية، اليوم الأحد، على هدم قرية العراقيب الفلسطينية في النقب جنوب إسرائيل، للمرة الـ 211 على التوالي.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بأن هذه المرة الـ 15 التي تهدم فيها القرية البدوية منذ بداية العام الجاري، بعد تدميرها 14 مرة العام الماضي.

من جهته، قال الناشط الفلسطيني عزيز صياح الطوري - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية - إن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة، ترافقها شاحنات، اقتحمت القرية، وهدمت خيام الأهالي وصادرت الممتلكات والمستلزمات المعيشية الأساسية وسيارات تعود لسكان القرية.

وهدمت السلطات الإسرائيلية القرية للمرة الأولى في يوليو 2010، ومنذ ذلك الحين تعود لهدمها بعد كل مرة يقوم السكان بإعادة بنائها.

ولا تعترف الحكومة الإسرائيلية بقرية "العراقيب" ولكن سكانها يصرّون على البقاء في أرضهم، رغم الهدم المتكرر لها.

ويقطن في القرية 22 عائلة، بعدد يصل إلى نحو 800 نسمة، يعتاشون من تربية المواشي والزراعة الصحراوية.