دعت روسيا، إسرائيل إلى تسليمها ثلاث كنائس تاريخية على جبل الزيتون بمدينة القدس المحتلة.

وكشف رئيس الحكومة الروسية السابق سيرغي ستيباشين، المكلف باستعادة الممتلكات الروسية في إسرائيل، عن نيته التقدم للمحكمة العليا في إسرائيل من أجل استعادة ملكية كنيسة مريم المجدلية، وكنيسة الصعود إلى السماء، وكنيسة أهل الجليل، المقر الصيفي للبطريرك اليوناني الأرثوذكسي، وفق ما نقلته صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية.

وبحسب المزاعم الروسية، فإن المطالبات بالكنائس الثلاثة، تأتي لكون الأميرة اليزابيث فيودورفنا دوقة روسيا (أميرة هسن والراين)، التي قتلت خلال انقلاب عام 1918 على يد الشرطة السرية الروسية، مدفونة في كنيسة ماريا المجدلية.

ورأى موقع "واينت" العبري، أن رفع الدعوى الروسية، محاولة من موسكو لرفع شعبية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين داخلياً.

من جهته، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق من العام الجاري، وجود تقدم في قضية نقل ملكية كنيسة القديس ألكسندر نيفسكي الشهيرة عالميا في القدس إلى روسيا.

وأفاد لافروف، بوجود تقدم في قضية نقل ملكية الكنيسة، قائلاً: "إن هناك تقدما في هذاالصدد، فالسلطات الإسرائيلية تُظهر تفهما لضرورة هذه الاستعادة العادلة".

وأضاف الوزير الروسي: "أنا متأكد من أننا سنكمل هذه العملية في المستقبل القريب، وسنفعل ذلك بعد فترة وجيزة".