اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "إن العشرات من المستوطنين اقتحموا باحات (الأقصى) على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته".
وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أمس الإثنين - أن أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى، فاقت 1500 مستوطن، خلال فترة ما يسمى "عيد الأنوار- حاكونا"، الذي بدأ الأحد الماضي، واستمر حتى الـ26 من شهر ديسمبر الجاري.
وتستغل إسرائيل الأعياد اليهودية للتصعيد الواسع والكبير في مدينة القدس المحتلة، عبر تبرير الاقتحامات، وإغلاق منافذ المدينة المقدسة وعزلها عن محيطها.
في سياق متصل، استولى مستوطنون متطرفون، تحت حماية الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، على أرض "الحمرا"، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وذكر مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "أن العشرات من المستوطنين اقتحموا بلدة سلوان، واستولوا على أرض الحمرا في منطقة العين، التي تبلغ مساحتها حوالي 5 دونمات".
وأضاف المراسل: "أن المستوطنين المتطرفين اعتدوا على الأهالي، كما اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة شبان".
وأشار إلى أن هذه الأرض تعود لعائلة "سمرين" التي تمتلك عقد مزارعة لها، وحق الحراسة والمنفعة منذ أكثر من سبعين عامًا.