في وقت حذر وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، الرئيس الفلسطيني محمد عباس، من تبعات تحركات فلسطين في الأمم المتحدة لوقف انتهاكات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في مناطق عدة في الضفة الغربية، إذ شنت حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة "بيت آمر" في مدينة الخليل، واعتقلت 4 فلسطينيين.
وأصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم العروب شمال الخليل، كما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من محافظة رام الله والبيرة، بعد أن داهمت منزليهما.
في غضون ذلك، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، للرئيس الفلسطيني أهمية الإبقاء على التنسيق الأمني والمدني بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
واتصل غانيتس بعباس، عشية تصويت الكنيست الإسرائيلي بالثقة على حكومة بنيامين نتنياهو، وقال مكتب غينتس، في بيان، إنه شدد على العلاقات المهمة التي تطورت بين المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية والقيادة السياسية والسلطة الفلسطينية.
وأخبر غانتس، عباس أن الإجراءات المتخذة ضد إسرائيل في المحافل الدولية، مثل تلك التي تروج لها السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة "ستضر بالشعب الفلسطيني ولن تؤدي إلا إلى زيادة نفور أي عملية سياسية في المستقبل".
من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، في تدوينة على حسابه على موقع "تويتر"، إن "أبو مازن" تلقى مكالمة هاتفية وداعية من غانتس، أكد خلالها عباس أهمية وقف جميع الاعتداءات والاجتياحات التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون.
وشدد عباس على أهمية خلق مسار سياسي ينهي الاحتلال وفق الشرعية الدولية.