بلغ الصراع بين بكين وواشنطن ذروته فيما يتعلق بقضية تايوان، حيث أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، موافقتها على بيع أنظمة مضادة للدبابات إلى تايبيه بقيمة 180 مليون دولار في أحدث صفقة أسلحة بين البلدين.

ويتوقع أن تثير هذه الصفقة غضب الصين التي تعتبر تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي، جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الصينية.

وقال وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" - في بيان لها - إن تايوان ستتلقى أنظمة فولكانو المضادة للدبابات وشاحنات وذخائر عناصر الدعم اللوجستي.

وأشار البنتاغون إلى أن هذه الصفقة "تخدم المصالح الوطنية والاقتصادية والأمنية للولايات المتحدة من خلال دعم الجهود المستمرة لتايوان لتحديث قواتها المسلحة والحفاظ على قدرة دفاعية متماسكة"، مؤكدة أن الصفقة لن تغير التوازن العسكري الأساسي للمنطقة.

وفي وقت سابق من العام الجاري، أثارت الزيارات التي قام بها ساسة غربيون وأمريكيون إلى تايوان غضب الصين ودفعها لتنظيم مناورات عسكرية كبيرة واحتجاجًا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي، في أغسطس/آب الماضي، مما أدى إلى تصعيد للتوتر لا مثيل له منذ سنوات.