اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من قبل القوات الإسرائيلية.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس: "إن العشرات من المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته".

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس في وقت سابق، أن 2022 كان العام الأبرز والأعلى من حيث الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، لافتة إلى أن مجموع المستوطنين المتطرفين المقتحمين للمسجد بلغ ثمانية وأربعين ألفًا و238 متطرفًا إسرائيليًا.

الجدير بالذكر، أن المسجد الأقصى المبارك يتعرض يوميًا، عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، على فترتين صباحية ومسائية، في محاولة لفرض مخطط تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

وفي سياق منفصل، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم، أن تنكر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لحقيقة وجود الاحتلال، يمثل صفعة للدول التي تتمسك بحل الدولتين.

ورأت الخارجية الفلسطينية - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - : "أن موقف نتنياهو يشكل صفعة للدول التي تتغنى بتمسكها بحل الدولتين ومبادئ حقوق الإنسان، وتغرق في ازدواجية معايير مقيتة، وتوفر الحماية للاحتلال في المحافل الدولية".

ورفض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول ماهية الاحتلال.

وقال نتنياهو - في بيان صحفي نقلته وسائل إسرائيلية - : "قرار التصويت في الأمم المتحدة الذي صدر اليوم لن يكون ملزمًا للحكومة الإسرائيلية".
وزعم نتنياهو أن الشعب اليهودي ليس محتلًا لأرض فلسطين، ولن يشوه أي قرار من الأمم المتحدة هذه الحقيقة التاريخية.