أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تشكيل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، المسؤول عن اتخاذ القرارات الاستراتيجية بما فيها الحرب والسلم.

وذكر مكتب رئيس مجلس الوزراء - في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام إسرائيلية - : "عيّن مجلس الوزراء أعضاء مجلس الوزراء الأمني الكابينت".

وأضاف أن الكابينت سيكون برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعضوية وزراء الجيش يوآف غالانت، والعدل ياريف ليفين، والخارجية إيلي كوهين، والداخلية والصحة أرييه درعي، والأمن القومي إيتمار بن غفير، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، والنقل ميري ريجيف، والطاقة يسرائيل كاتس، والزراعة والتنمية الريفية آفي ديختر.

واستهل بنيامين نتنياهو، الاجتماع الأسبوعي بمهاجمة الحكومة السابقة فيما تجاهل الحديث عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى اليوم الثلاثاء.

ونقل البيان عن نتنياهو قوله: "الحكومة السابقة لم تكن موحدة على أي هدف وطني، كان لديها هدف واحد فقط وهو منع هذه اللحظة وبعد ذلك لا شيء".

وذكر: "تحرك الجميع باتجاه مختلف ووقفت البلاد في مكانها، ونتيجة لذلك تراكمت العديد من المشاكل جنبًا إلى جنب مع تقاعس الحكومة السابقة التام في العديد من المجالات: الأمن، والحكم، والاقتصاد، ودفع السلام".

وتابع رئيس الحكومة الإسرائيلية: "حكومتنا مختلفة وستتصرف بشكل مغاير، نحن متحدون حول أهداف وطنية واضحة وسنعمل معًا لتحقيقها كما لم تفعل دولة إسرائيل منذ سنوات عديدة".

وأضاف: "نحن متحدون في موضوع الأمن وسنعمل علانية، من موقع قوة، على الساحة الدولية ضد العودة إلى الاتفاق النووي، ليس فقط في المحادثات مع القادة خلف الأبواب المغلقة، ولكن بقوة وعلانية في مجال الرأي العالمي الذي يدرك الآن حقيقة الأخطار التي تشكلها إيران".

وأردف نتنياهو: "لسوء الحظ، وعلى عكس الرأي السائد بأن هذا الرأي النووي الخطير قد اختفى من جدول الأعمال في أعقاب الأحداث الأخيرة في إيران، أعتقد أن هذا الاحتمال لم يختف نهائيًا".

ووفق البيان فإن نتنياهو تعهد بـبذل قصارى جهده لمنع العودة إلى هذا الاتفاق السيئ الذي يقود إلى إيران نووية برعاية دولية.

وقال: "كما سنتخذ إجراءات حازمة لمنع الترسّخ العسكري الإيراني في سوريا وأماكن أخرى ولن ننتظر".

من جهة أخرى، ذكر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: "نحن متحدون في توسيع دائرة السلام التي أنا متأكد من أنها تضم ​​كل مواطن إسرائيلي"، بحسب ذات البيان.

وأضاف في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع مع بعض الدول العربية: "بعد تحقيق أربع اتفاقيات سلام تاريخية في غضون أربعة أشهر مع الإمارات والبحرين والمغرب والسودان، نحن مصممون أيضًا على تعميق اتفاقيات السلام القائمة مع ست دول عربية (لم يسمها) وأن نضيف إليها اختراقات تاريخية مع دول عربية أخرى في المنطقة".

وتابع نتنياهو: "لدينا الكثير من العمل الذي يتعين علينا القيام به وليس لدينا وقت نضيعه".

وكانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو نالت ثقة الكنيست الخميس الماضي.

وتُجرى ومنذ أبريل 2021، مباحثات ومحدثات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا لإحياء الاتفاق النووي.