أفادت صحيفة "تلغراف" البريطانية، في تقرير، بأن مصادر مقربة من الحكومة أكدت أن بريطانيا ستعلن عن تصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية" على خلفية اعتقال سبعة أشخاص على صلة ببريطانيا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أعقاب مقتل  الشابة مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق.

ولفت تقرير "تلغراف" إلى أن "الخطوة سيتم الإعلان عنها خلال أسابيع، وتحظى بدعم من وزير الأمن البريطاني توم توغندهات، ووزيرة الداخلية سويلا برافرمان".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، قد حث إيران، الأربعاء الماضي، على التوقف عن احتجاز مزدوجي الجنسية، قائلاً إنه "ينبغي عدم استخدام هذا الأمر لكسب نفوذ دبلوماسي".

(ماذا يعني ذلك)

ويعني تصنيف الحرس الإيراني، منظمة إرهابية، أن الانتماء إليه أو حضور اجتماعاته أو رفع شعاره بالأماكن العامة يعتبر جريمة جنائية، ويهدف التصنيف إلى مضاعفة الضغوط المفروضة على إيران وأذرعها على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب.

وتأتي تلك الخطوة بعد قرابة 3 أعوام من تصنيف الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 8 أبريل/نيسان 2019، الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، استنادًا إلى المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية الأمريكي.

وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بواشنطن، فإن الحرس الثوري "يتلقى الأوامر من المرشد الإيراني فقط، كما أنه مستقل عن الجيش النظامي، وهو المحرك الأساسي للقمع وتصدير الإرهاب، وإدارة مشاريع الأسلحة النووية والصاروخية الإيرانية، والتحكم باقتصاد البلاد".

وكان الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قد قال، الثلاثاء الماضي، إن "الدول التي ساندت المتظاهرين أخطأت في الحساب"، متعهدًا بأن بلاده لن ترحم "المعادين" للجمهورية الإسلامية.

وشدد رئيسي على أن "الأحداث الأخيرة كانت حرب الأحزاب، كل التيارات الاستكبارية أتت إلى الميدان بكل قوتها.. المنافقون، المؤيدون للملكية، وكل التيارات".

وأشار إلى أن "الداعمين للاحتجاجات، أرادوا حرف المجتمع الإسلامي عن أهدافه"، وتساءل "لماذا تبعثون إلينا برسائل عبر قنوات مختلفة، وتعتقدون أننا نريد التحدث إليكم بعدما تم القضاء على انعدام الأمن بفضل جهود الشعب وقوات الأمن التي تبذل التضحيات؟".