أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، بأن المغرب يشترط إنشاء سفارة في تل أبيب، مقابل الاعتراف الرسمي من قبل إسرائيل بسيادتها على الصحراء المتنازع عليها.
وبحسب تقرير "أكسيوس"، قال مسؤولون إسرائيليون ضالعون بشكل مباشر في القضية إن الرباط أثارت القضية مرارًا وتكرارًا في اجتماعات مع مسؤولين إسرائيليين خلال الأشهر القليلة الماضية.
وخلال زيارتها للمغرب في حزيران/يونيو الماضي، قالت أييليت شاكيد، وزيرة الداخلية الإسرائيلية آنذاك، لوسائل إعلام محلية، إن إسرائيل تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء. 
لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية سارعت إلى التقليل من شأن تصريحات شاكيد، قائلة إن "خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء تطور إيجابي".
وبعد عدة أسابيع، وفقًا لأكسيوس، صرح جدعون ساعر وزير القضاء الإسرائيلي آنذاك، والذي كان في زيارة للمغرب، بأن الصحراء الغربية هي جزء من المغرب، قبل أن تتدخل وزارة الخارجية مرة أخرى، وتنأى بنفسها عن هذا البيان لتضع نفسها في منطقة رمادية.
وكان المغرب قد قطع العلاقات مع إسرائيل في عام 2000 بعد اندلاع الانتفاضة الثانية، لكنه أعاد العلاقات بعد عقدين من الزمن في صفقة شهدت اعتراف واشنطن، بناءً على طلب من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بسيادة الرباط على الصحراء. 
وبذلك تبنت الولايات المتحدة خريطة رسمية جديدة للمغرب تشمل هذه المنطقة، ومن ثم افتتحت الرباط مكاتب اتصال دبلوماسية في إسرائيل، وفي يناير 2021، أكد الملك محمد السادس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه ملتزم بفتح سفارة كجزء من المرحلة التالية من عملية السلام.
ويطالب المغرب بالصحراء، وهي مستعمرة إسبانية سابقة غنية بموارد الفوسفات ومصايد الأسماك البحرية، منذ انسحاب إسبانيا عام 1975، لكن جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر حملت السلاح للمطالبة باستقلال الإقليم، معلنة الجمهورية الصحراوية العربية الديمقراطية في 1976.