اقتحم الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، عددًا من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وسط اشتباكات ومواجهات خلّفت بعض الإصابات في صفوف الفلسطينيين.

واعتقل الجيش الإسرائيلي والد المطارد بلال البرغوثي، وابن عمه، خلال اقتحام قرية بيت ريما بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقال مراسل "الحياة واشنطن" بالضفة الغربية، إن هذه عي المرة الثالثة التي يعتقل فيها الجيش الإسرائيلي البرغوثي، خلال أسبوع للضغط على نجله لتسليم نفسه.

وفي مدنية جنين شمال الضفة الغربية، اقتحم الجيش الإسرائيلي عدة مواقع من المدينة، ومنها الحي الشرقي ومشارف المخيم.

وأكد المراسل، على أن المقاومين الفلسطينيين تصدوا للجيش الإسرائيلي، واندلعت اشتباكات، وسمعت أصوات انفجارات، مما أدى لانسحاب المقتحمين، دون أن يبلغ عن تسجيل أي اعتقالات.

وفي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، أصيب عشرات الفلسطينيين، الليلة الماضية، بحالات اختناق في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي عند مدخل مخيم العروب، في حين اعتقل أربعة مواطنين فلسطينيين بمسافر يطا، جنوب المدينة.

ويشن الجيش الإسرائيلي بشكل يومي، عمليات دهم وتفتيش في مدن الضفة الغربية المحتلة، ويعتقل العديد من الفلسطينيين، قبل أن ينقلهم إلى مراكز التحقيق والمعسكرات الإسرائيلية.

وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، نحو 4 آلاف و760 أسيرًا.

في غضون ذلك، هاجمت زوارق البحرية الإسرائيلية، اليوم السبت، مراكب الصيادين الفلسطينيين في بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، بالرصاص الحي.

وأفاد مراسل "الحياة واشنطن" بغزة، بأن جنود بحرية الاحتلال أطلقوا الرصاص وفتحوا خراطيم المياه صوب مراكب الصيادين، وهي على بعد نحو خمسة أميال قبالة بحر السودانية، وأجبروهم على ترك المكان، والعودة للشاطئ.

وتتعمد بحرية الاحتلال بشكل يومي التضييق على حياة الصيادين، ومنعهم من ممارسة مهنة الصيد في بحر قطاع غزة.