تسلم الجمهوري كيفين مكارثي، أمس مطرقة مجلس النواب الأمريكي بعد 4 أيام من الشد والجذب شهدتها قاعة المجلس، وصل حد المشاحنات بين أعضاء المجلس، وعملية اقتراع استدعت إجراء 15 جولة تصويت، أظهرت مدى الانقسام داخل الحزب الجمهوري.
وفي نوفمبر الماضي، فاز الجمهوريون بـ 222 مقعدا في مجلس النواب، مقابل 212 مقعدا لـ "الديموقراطيين"، وفاز مكارثي برئاسة المجلس بحصوله على 216 صوتا، فيما حصل المرشح الديمقراطي حكيم حيفريز على 212 صوتا، ليخلف مكارثي، نانسي بيلوسي، غريمة الرئيس السابق دونالد ترامب العنيدة، في مقعد أهم ثالث منصب في النظام السياسي بالولايات المتحدة بعد الرئيس ونائبه.
وعرقلت مجموعة من اليمينيين في الحزب الجمهوري انتخاب مكارثي، خصوصا بعدما أيده ترامب، في واقعة لم يشهدها مجلس النواب منذ العام 1860، عندما كان اتحاد الولايات المتحدة في حالة شد وجذب بشأن قضية العبودية، وتم التصويت في 44 جولة اقتراع لاختيار رئيس لمجلس النواب.
لكن عناصر في تلك المجموعة، رضخت بعد 14 جولة تصويت لرغبة ترامب ومنحت أصواتها لمكارثي، البالغ من العمر 57 عاما، الذي انتخب نائبا في مجلس النواب للمرة الأولى في العام 2007.
ومكارثي الرئيس الخامس والخمسين لمجلس النواب الأمريكي، من أهم مؤيدي ترامب، وكان شكك في نتائج انتخابات الرئاسة في العام 2020، وقال إنه يجب الاستماع لكل الاعتراضات على النتائج، وصوت ضد المصادقة على نتائج الانتخابات في أريزونا وبنسلفايا في يناير من العام2021، لكنه حمل ترامب مسؤولية أحداث الشغب في "الكابيتول"، قبل أن يتراجع عن هذا الموقف، بعد عدة أسابيع، لدى زيارته ترامب في أحد منتجعاته.
شؤون عربية ودولية
كيفين مكارثي .. حليف ترامب على مقعد غريمته العنيدة
كيفين مكارثي
تسلم الجمهوري كيفين مكارثي، أمس مطرقة مجلس النواب الأمريكي بعد 4 أيام من الشد والجذب شهدتها قاعة المجلس، وصل حد المشاحنات بين أعضاء المجلس، وعملية اقتراع استدعت إجراء 15 جولة تصويت، أظهرت مدى الانقسام