دعت عائلة الجندي الإسرائيلي أفراهام برومبرغ، اليوم الأحد، السلطات الإسرائيلية بإعادة اعتقال الأسير المحرر كريم يونس وإعادته إلى السجن، نتيجة تصريحاته.

ويعود اعتقال كريم يونس مع ابن عمه ماهر إلى العام 1983، بتهمة قتل الجندي الإسرائيلي أفراهام برومبرغ، ونقل أسلحة لصالح حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح".

وطالبت عائلة الجندي برومبرغ، وزير الجيش يؤاف غالانت، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، باحتجازه إداريًا فورًا وإعادته إلى السجن.

في سياق متصل، ذكر موقع "والا" العبري، بأن الوزيرين غالانت وبن غفير طالبا بدورهما بإعادة اعتقال الأسير المحرر كريم يونس.

من جهته، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد: "إنه يجب التصرف بحذر في إطار العقوبات ضد السلطة الفلسطينية لئلا تنهار، وهو ما لا ترغب به المستويات الأمنية في إسرائيل".

وقال يونس - في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية عقب الإفراج عنه - : "إن تهديدات رئيس الحكومة الإسرائيلية بسحب وإسقاط الجنسية الإسرائيلية عني لا تخيفني ولا تخيف أيًا من أسرى الداخل".  

الجدير بالذكر أن يونس اعتقل وهو على مقاعد الدراسة الجامعية في 6 يناير عام 1983، بعد أن وُجهت له تهمة "الانتماء لحركة فتح، وحيازة أسلحة بطريقة غير منظمة، وقتل جندي إسرائيلي".

وقد خضع لتحقيق قاس وطويل، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية العسكرية، حكمًا بحقه بالإعدام شنقًا، وبعد شهر عدلت عن قرارها فأصدرت حكمًا بتخفيف العقوبة إلى السجن مدى الحياة، والذي حدد لاحقًا بأربعين عامًا.