تداولت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، الشائعات عن الحالة الصحية للأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، إذ كشفت عن اسم الرجل الثاني الذي قد يخلف نصر الله في الحزب.
وأضافت الصحيفة: "على الرغم من الشائعات التي ترددت عن الحالة الصحية لنصر الله خلال الأيام الماضية كانت خاطئة، إلا أنه من الضروري للغاية التعرف على من سيخلفه في التنظيم".
وخلال الأسبوع الماضي، انتشرت شائعات واسعة حول الحالة الصحية للأمين العام لحزب الله، ذهب بعضها إلى القول إنه أُدخل غرفة العناية المركزة، وذلك بعدما أعلن حزب الله إلغاء إطلالة كانت مقررة لأسباب صحية.
كما ترددت أنباء عن إصابته بجلطة، قبل أن يطل الثلاثاء الماضي، على شاشات التلفزة العربية وهو يتحدث في الذكرى الثالثة لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.
وأفادت "معاريف" بأن خطاب حسن نصر الله بدد آمال الجانب الإسرائيلي، مضيفة أنه تناول في حديثه ما نُشر حول حالته الصحية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأوضح أنه يعاني من حساسية في القصبة الهوائية من 30 عامًا، "ولا داعي للقلق".
ولفتت الصحيفة العبرية إلى أن كثيرين في إسرائيل ولبنان ينتظرون إلى اليوم التالي بعد نصر الله ومن سيخلفه.
فعلى الرغم من مشاكله الصحية، فإن حسن نصر الله لم يعين وريثًا رسميًا له، ولكن يُمكن القول بشكل شبه مؤكد إنه حال وفاته فإن رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، هاشم صفي الدين، هو من سيخلفه.
ويعدُ صفي الدين الرجل الثاني في حزب الله اللبناني وأحد أبرز قادته، وشاع في إيران عام 2008 أنه تم اختيار صفي الدين ليكون الخليفة إذا نجح الإسرائيليون في اغتيال حسن نصر الله.
يشار إلى أن هاشم صفي الدين يبلغ من العمر 58 عامًا، من مواليد 1964 في قرية دير كانون بالجنوب اللبناني، درس مثل نصر الله في النجف بالعراق ومدينة قم الإيرانية.
وعام 1994، طلب منه نصر الله العودة إلى لبنان، وبعد عام تم انتخابه عضوًا في المجلس الاستشاري، وبعد ترقيته في مراتب التنظيم، تم انتخابه عام 2001 رئيسًا للمجلس التنفيذي للتنظيم المُسلح.