طالب بابا الفاتيكان، اليوم الاثنين، إسرائيل بضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس.

وعبر البابا فرانسيس - خلال لقائه السنوي مع السلك الدبلوماسي المعتمد لدى حاضرة الفاتيكان لمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة - عن قلقه البالغ لزيادة وتيرة العنف في مدينة القدس المحتلة، ما أدى لمزيد من الضحايا.

وأكد أن مدينة القدس هي للديانات السماوية الثلاث، وهي الأكثر تضررًا من هذا العنف، مذكرًا أن اسم القدس يعيد الى الأذهان صورتها الحقيقية، التي يجب أن تكون ملتقى للسلام وليس مسرحًا للصراع كما هو اليوم.

كما أعرب  بابا الفاتيكان عن ثقته بأن تصبح القدس مكانًا ورمزًا للقاء والأخوة وممارسة العبادة والصلاة بحرية وسلام في الأماكن المقدسة، على أساس استمرارية وضمان الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة.

الجدير بالذكر أن اقتحام  وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى في مدينة القدس الثلاثاء الماضي، أثار غضبًا فلسطينيًا وإدانة عربية ودولية واسعة، وسط دعوات لضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس، وعدم المساس بالوصاية الأردنية للمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.