أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، مساعدة باكستان في إعادة إعمار ما دمرته الفيضانات التي اجتاحتها العام الماضي.
وتسببت الفيضانات الكارثية التي ضربت باكستان عام 2022 نتيجة أمطار موسمية قياسية وذوبان كتل جليدية، بمقتل 1700 شخص وتشريد نحو 8 ملايين، وتركت مساحة شاسعة من الأراضي تعادل مساحة سويسرا تحت رحمة الماء.
وقال ماكرون - عبر الفيديو، في افتتاح مؤتمر دولي تعقده الأمم المتحدة وباكستان لمساعدة البلاد في جمع نحو 8 مليارات دولار من أصل 16,3 مليار ضرورية لإعادة بنائها - : "قررنا مساعدة باكستان بجملة من المشاريع بقيمة 360 مليون يورو"، مضيفًا أنها "ستوضع موضع التنفيذ استجابة لتحديات إعادة الإعمار المرنة والتكيّف مع تغيّر المناخ".
وأكد استعداد بلاده للمشاركة في مجموعة الدعم الدولية التي ستساهم في دعم إسلام آباد في محنتها بملايين يورو إضافية كمساعدات طارئة.
وتابع: "يجب أن نثبت أنه عندما تتعرض دولة لصدمة بهذا الحجم، فإن المجتمع الدولي وخصوصًا كل المؤسسات المالية قادرة على دعمها من أجل إعادة إعمار أكثر مرونة".
وفي نهاية حديثه، عبر الرئيس الفرنسي عن أمله بأن يتمكن المجتمع الدولي من "دعم باكستان على المدى القصير والاستمرار في عمليات إعادة التفاوض مع الوكالات المالية المتعددة الأطراف".
يذكر أن سيولاً متدفقة ناجمة عن الأمطار الموسمية خلال الصيف غمرت ثلث مساحة باكستان، وتسببت في مقتل نحو 1700 شخص، وبتدمير مليوني منزل، وإلحاق الضرر بالبنى التحتية.