وصف القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، اليوم الاثنين، الأحداث الأخيرة في البلاد بـ"الحرب العالمية".
وأكد اللواء سلامي - في مراسم إحياء "ذكرى القادة الشهداء"، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية - أن "أحداث الأشهر الأخيرة في إيران كانت حربًا عالمية"، مضيفًا : "النساء والشباب الإيراني ردوا بحماسة على الأعداء"،
وقال: "في الأشهر الماضية، أراد الأعداء إغلاق المدارس والجامعات ومراكز النشاط الاقتصادي للشعب وإغراق البلاد في الفوضى، لكن شباب ونساء وفتيات إيران لم يتعاونوا معهم وأفشلوا مخططاتهم"، مشيرًا إلى "جهود المقاتلين في الدفاع عن أمن البلاد".
وتشهد إيران، منذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، احتجاجات على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني، في مركز للشرطة، حيث احتُجزت على يد قوات ما تسمى بـ"شرطة الأخلاق" بسبب "ارتداء الحجاب بشكل غير ملائم".
وبينما تقول الشرطة الإيرانية إن أميني أُصيبت بوعكة صحية أدت إلى وفاتها بينما كانت تنتظر مع أُخريات في مركز شرطة الأخلاق الذي نُقلت إليه، فإن أسرة الفتاة قالت إنها لم تكن تعاني من مشكلات صحية، متهمةً الشرطة بتعذيبها.
ووسط الاحتجاجات المستمرة، أعلنت السلطات الإيرانية "تفكيك شرطة الأخلاق"، مشيرة إلى "العمل على آلية جديدة بشأن الانضباط الأخلاقي في البلاد".