اتفق وزراء الدفاع والخارجية من أمريكا واليابان، خلال اجتماع عقد في واشنطن، على تعزيز تحالفهما الدفاعي من أجل التصدي لأي هجوم عبر الفضاء، في تلميح إلى التهديدات المتصاعدة من الصين وكوريا الشمالية وارتفاع حدّة التوتر بشأن تايوان.

واستبق الاجتماع الوزاري قمّة أميركية - يابانية ستعقد في واشنطن، غدا، بين الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع: "نحن متّفقون على أن الصين تشكل أكبر تحدّ استراتيجي للبلدين"، مضيفا أن البلدين اتفقا على أن معاهدة الدفاع المشترك المبرمة بينهما تشمل أيضا الهجمات التي تتم عبر الفضاء، ما يعني أن أي هجوم يتمّ عبر الفضاء ضدّ أي من البلدين من شأنه أن يفعل المادة الخامسة من المعاهدة الدفاعية الثنائية والتي تنص على أن أي هجوم على أي من البلدين هو هجوم أيضاً على البلد الآخر.

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، إن بلاده ستنشر في جزيرة أوكيناوا في جنوب اليابان وحدة للتدخل السريع من سلاح مشاة البحرية الأميركية (المارينز) لتعزيز القدرات الدفاعية لحليفتها في مواجهة التهديدات الصينية المتزايدة.

وأوضح أن هذه الوحدة ستقدم مساهمة كبيرة في تعزيز الدفاع عن اليابان وضمان أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرّة ومفتوحة.

ويتمركز في اليابان حاليا نحو 50 ألف جندي أميركي، أكثر من نصفهم في جزيرة أوكيناوا.

وقال وزير الدفاع الأمريكي: "ما نراه منذ بعض الوقت هو سلوك استفزازي للغاية من جانب القوات الصينية"، لافتا إلى أن الولايات المتّحدة لديها "شكوك جدية" بشأن خطر تعرّض تايوان لهجوم وشيك من قبل الصين.