أعلن البيت الأبيض، العثور على صفحات جديدة من الوثائق السرية في منزل عائلة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في بلدة ويلمنغتون بولاية ديلاوير.
وأشار البيت الأبيض إلى أن هذه الصفحات التي يعود تاريخها إلى فترة توليه منصب نائب الرئيس خلال عهد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، جرى العثور عليها في غرفة مجاورة للمرآب بعد أن زار محامي البيت الأبيض ريتشارد ساوبر المنزل، الخميس الماضي.
وقال ساوبر، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي، في بيان، إنه "تمّ العثور على 5 صفحات إضافية مصنّفة على أنها سرية، في مجموعة مواد مكونة من 6 صفحات"، مضيفًا أنّ "الوثائق السرية تمّ تسليمها إلى وزارة العدل الأمريكية".
وأوضح المحامي، أنه ذهب إلى المنزل الفخم في ويلمنغتون بولاية ديلاوير من أجل الإشراف على إحالة مجموعة أولى من الوثائق السرية إلى العدالة بعد العثور عليها في المنزل.
وبسبب عدم امتلاكهم التصاريح اللازمة للاطلاع هذا النوع من المستندات، لم يواصل المحامون مهمتهم وأبلغوا وزارة العدل بالموضوع، وفق البيت الأبيض.
وتُجري وزارة العدل الأمريكية حالياً تحقيقاً في كيفية وصول وثائق تتعلق بأسرار الدولة، خلال فترة تولي بايدن منصب نائب الرئيس الأمريكي، إلى أماكن غير ملائمة من أجل الاحتفاظ بها، أو استخدامها لأغراض شخصية.
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، أعلن يوم الخميس، استعداد الوزارة لمساعدة وزارة العدل في التحقيق في فضيحة "الوثائق السرية" التي عثر عليها في منزل الرئيس جو بايدن، حال تلقت طلبًا بذلك.
وقال برايس، في
مؤتمر صحفي: "إذا احتاجت وزارة العدل الاتصال بوزارة الخارجية للمساعدة في التحقيق، فهناك قنوات اتصال قائمة وإجراءات راسخة، ونحن مستعدون للتعاون الكامل إذا دعت الحاجة".