جال الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية برفقة قادة كبار في الجيش المصري، في شوارع مدن العريش والشيخ زويد ورفح في شمال سيناء، في رسالة طمأنة بعودة الحياة إلى طبيعتها في مدن المحافظة، التي عانت على مدى سنوات من الإرهاب.
وأتت جولة عسكر وأركان الجيش المصري، في شمال سيناء، في أعقاب زيارة لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي و ٧ من وزراء حكومته، إلى شمال سيناء، هي الأولى منذ توليه رئاسة الحكومة في العام ٢٠١٨، بهدف متابعة مشروعات تنمية.
وذكرت القوات المسلحة المصرية، في بيان صحفي، أن زيارة عسكر لشمال سيناء، تأتي فى إطار المتابعة الميدانية التي تقوم بها القيادة العامة للقوات المسلحة للاطمئنان على الحالة الأمنية ومظاهر الحياة الآمنة بشمال سيناء، لافتة إلى أنه التقى بعدد من المهندسين والعمال المشرفين على المشروعات التنموية، وأشاد بمعدلات الأداء التي يتم تنفيذها على أرض الواقع، كما التقى بعدد من شيوخ وعواقل وأهالي سيناء، مشيراً إلى أنهم يمثلون خط الدفاع الأول يداً بيد مع قواتهم المسلحة لصون مقدرات الوطن.
وتفقد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، منظومة التأمين على خط الحدود الشمالية الشرقية ومعبر رفح البري، واطمئن على سير العمل وإجراءات التأمين المتخذة، أعقبها المرور على عدد من الكمائن والنقاط الأمنية على الطرق والمحاور الرئيسية بمدن وقرى شمال سيناء، كما شاهد إحدى عمليات التفتيش والتمشيط بالقرى التي تم تطهيرها من العناصر الإرهابية بواسطة عناصر إنفاذ القانون بشمال سيناء.
وقام الفريق أسامة عسكر بجولة تفقدية بمدينة الشيخ زويد التقى خلالها بعناصر وزارة الداخلية، وأشاد بجهودهم فى الحفاظ على الحالة الأمنية المستقرة، تلاها القيام بجولة تفقدية بشوارع وأسواق مدينة العريش، إذ اطمئن على عودة كافة مظاهر الحياة إلى طبيعتها فى ظل المناخ الآمن الذى أصبحت تنعم به شمال سيناء.
وعلى هامش الزيارة، التقى رئيس أركان حرب القوات المسلحة، بالقيادات الأمنية والتنفيذية، بمحافظة شمال سيناء، لاستمرار تنسيق الجهود بما يخدم طموح أبناء شمال سيناء فى الحياة الكريمة، كما التقى بعناصر قطاع تأمين شمال سيناء وأوصاهم بالحفاظ على مكتسبات ما تم الوصول إليه من حالة أمنية مستقرة.
وأشاد عسكر بالروح المعنوية العالية لأبطال القوات المسلحة ومدى ما يتمتعون به من إرادة حقيقية للتضحية من أجل حماية مصر.