ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الإثنين، أن حالة من الرعب سادت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد العثور على ظرف مشبوه، مساء أمس الأحد.
وأفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" العبرية، بأنه تم إرسال المظروف المشبوه للقوات الأمنية الإسرائيلية، من أجل فحصه، تخوفًا من وقوع حادث مواد خطرة في الموقع.
وصرحت الصحيفة نقلاً عن مكتب رئيس الحكومة قوله: "إنه في إطار استقبال بريد روتيني في مكتب رئيس الوزراء، تم استلام مظروف مشبوه مساء الأحد، ويتم التحقيق في الموضوع من قبل مسؤولي الأمن في المكتب".
و شارك أكثر من 100 ألف إسرائيلي، السبت الماضي، في احتجاجات ضد سياسة حكومة نتنياهو، في أكبر تجمع معارض للحكومة الإسرائيلية الجديدة.
في سياق منفصل، قال الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، إن إسرائيل دخلت في خلاف عميق سيمزقها.
وأفاد هرتسوغ، في تصريحات صحفية نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم الإثنين، بأن الخلافات تؤرق الإسرائيليين، وسنعمل على تجنيب البلاد أزمة قضائية تاريخية، وإيقاف استمرار انقسام الشعب الإسرائيلي.
وأعلن أنه عمل خلال الأسبوع الماضي على مدار الساعة، وبكل طريقة متاحة وبجهود لا تتوقف مع الجهات ذات الصلة، بهدف خلق حوار واسع ومثمر ينصت فيه المعنيون لبعضهم البعض.
وأعرب عن عدم تفاؤله بنجاح هذه الجهود، مشددًا على أن الفجوات واسعة بين الفرقاء.
فيما رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، مطالب الآلاف من المتظاهرين الذين احتجوا ضد تعديلات تعتزم حكومته إدخالها على المنظومة القضائية، مدعيًا أنه “تلقى تفويضًا من ملايين الناخبين يسمح له بتنفيذ الإصلاحات محل الخلاف".
وعرض وزير العدل ياريف ليفين، في 4 يناير الجاري، خطة مثيرة للجدل لإدخال إصلاحات جذرية على منظومة القضاء في إسرائيل، في حين قالت المعارضة برئاسة يائير لابيد إنها انقلاب قضائي، وتمثل نهاية للديمقراطية.