أثار ظهور الأسير الإسرائيلي أبراهام منغستو، في رسالة مصورة بثتها كتائب القسام، مساء اليوم الاثنين، غضبًا شديدًا لدى المسؤولين الإسرائيليين، إذ اعتبرها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أنها هذه "حيلة إعلامية حقيرة من جانب (حماس)".
وأضاف نتنياهو - في تصريح نقله قنوات إخبارية إسرائيلية - "حركة حماس تؤخر أي فرصة للتوصل إلى صفقة تبادل، سنقوم بفحص مصداقية الفيديو"، مشيرًا إلى أن الحركة "تستغل المواطن الأسير في حرب نفسية بدلًا من أن تهتم بمواطني قطاع غزة".
وأكد أن "إسرائيل تستثمر كل مواردها وجهودها لإعادة الأسرى والمفقودين إلى وطنهم".
في غضون ذلك، ذكرت القناة 12 العبرية، أن رئيس بلدية عسقلان، تومر جلام، التقى قبل قليل بأغرانيش منغسيتو، والدة الأسير أبراهام (من سكان المدينة)، بعد الفيديو الذي بثته (حماس) وقال: "سنواصل الوقوف إلى جانب عائلة منغستو وإلى جانب والدته العزيزة، تصلي عسقلان كلها من أجل عودة أبراهام وتتوق إلى اللحظة التي يعود فيها إلى المنزل".
وقال مسؤولون في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إن "نشر حماس فيديو لمريض نفسيًا، هو مؤشر على أنها محبطة وتعمل تحت الضغط".
وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة (حماس)، نشرت مساء اليوم، مشهدًا مصورًا للجندي الاسرائيلي الأسير لديها أبراهام منغستو.
وظهر الجندي في الفيديو يقول: "إلى متى سأظل هنا في الأسر أنا ورفاقي بعد هذه السنوات الطويلة من المعاناة والألم؟، أين (دولة وشعب إسرائيل) من مصيرنا؟".
وأكد القسام - في رسالته المصوّرة - "فشل رئيس الأركان الإسرائيلي المغادر (كوخافي) ومؤسسته، وكذبه على شعبه وحكومته بإنجازات مدّعاة وموهومة".