أقام مستوطنون متطرفون، اليوم الجمعة، بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية جوريش بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - : "إن مجموعة من المستوطنين المتطرفين، اقتحمت منطقة (وعر جمة) التابعة لأراضي جوريش، وأنشأت بؤرة استيطانية جديدة، حيث نصبت عددًا من (الكرافانات) في المنطقة".
ولفت دغلس إلى أن تصاعد وتيرة الاستيطان في ريف نابلس، وأعمال التوسعة والتجريف في عدد من المستوطنات، جاء على حساب أراضي الفلسطينيين.
وتشير بيانات حركة "السلام الآن" الإسرائيلية اليسارية، إلى وجود نحو 700 ألف مستوطن و145 مستوطنة كبيرة و140 بؤرة استيطانية عشوائية (غير مرخصة من الحكومة الإسرائيلية) بالضفة الغربية، بما فيها شرق القدس المحتلة.
في غضون ذلك، استنكرت وزارة الخارجية الفلسطينية، إقدام المستوطنين المتطرفين على إنشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضي جوريش جنوب شرقي مدينة نابلس، واعتبرته امتدادًا للتصعيد الاستيطاني الذي يستهدف منطقة جنوب نابلس برمتها.
ورأت الوزارة، في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه، أن هذه الجريمة رد إسرائيلي على زيارة الفريق الأمريكي الحالية وتحدٍ سافر للمطالبات الدولية والأمريكية الرامية لوقف جميع الإجراءات أحادية الجانب غير القانونية.
وشددت الخارجية الفلسطينية - في بيانها - على أن عدم رد الجانب الأمريكي فورًا على هذه الخطوة الاستفزازية يعكس عدم جديته في ترجمة الأقوال والمواقف إلى أفعال.