أجبرت حملة الانتقاد والهجوم الحاد لقرار عميد كلية "كينيدي" في جامعة هارفارد الأميركية دوغلاس إلمندورف، بمنع تعيين المدير السابق لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" كينيث روث، في مركز لدراسات حقوق الإنسان في الجامعة، على التراجع عن هذا القرار.
وكان إلمندورف، قرر عدم تعيين روث في هذا المنصب بسبب مواقفه المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، إذ كانت المنظمة اصدرت في ابريل 2021، تقريرا أكدت فيه أن "إسرائيل تنتهج سياسات الفصل العنصري بحق الفلسطينيين"، ووصفت تلك السياسات بـ "الجريمة ضد الإنسانية"، وهو التقرير الذي انتقده إسرائيل، وهاجمت روث بسببه في شدة.
وذكرت تقارير صحفية، أن إلمندروف أبلغ أساتذة حقوق الإنسان في كلية كينيدي، أن روث لن يُسمح له بتولي منصب في مركز حقوق الإنسان، لأن "هيومن رايتس ووتش" متحيزة ضد إسرائيل، وروث سبق أن انتقدها في تغريدات سابقة له.
وقوبل قرار إلمندورف بمنع تعيين روث، بحملة واسعة ضده شملت توقيع أكثر من ألف طالب من كلية "كينيدي"، ونحو 25 منظمة طلابية، على بيان يُطالب بطرد عميد الكلية بسبب "انحيازه لإسرائيل وجرائمها".
وإزاء هذه الحملة، اضطر إلمندورف للاعتذار عن قراره السابق، في خطاب علني، ووصفه بأنه "قرار خاطئ"، مؤكدا أنه سيتم عرض الوظيفة مجددا على روث.
وأعاد مركز "كار" لحقوق الإنسان التابع لكلية "كينيدي"، عرض الوظيفة في المركز مُجددا على روث، بعد اعتذار إلمندورف.