تنذر الأزمة القضائية في لبنان على خلفية تطورات قضية انفجار مرفأ بيروت بتصعيد خطير، حيث اعتدى عناصر من حرس وزير العدل هنري الخوري، على عدد من أعضاء مجلس النواب عقب لقاء جمعهم بالوزير بقصر العدل، وخصص لبحث سبل حل الأزمة.

وقال النائب اللبناني أديب عبد المسيح، في تصريح نقلته وسائل إعلامية، إن "عددًا من النواب تعرضوا للضرب والاعتداء من قبل الحرس الخاص بوزير العدل داخل قصر العدل، فيما يحاول المعتصمون الدخول إلى مبنى قصر العدل".

وأضاف أن "حرس خوري اعتدوا على النائبين وضاح الصادق وغسان حاصباني".

وأكد عبد المسيح، أنه تعرض أيضًا للاعتداء من قبل الحراس الذين بادروا إلى سحب هاتفه الخاص.

وقال: "المضحك المبكي أن اجتماعنا حصل في قاعة اسمها 4 آب، وحين رفع صوتنا على خلفية طلبنا من وزير العدل بأخذ قرار إداري حيال الانشقاق العمودي الذي حصل في العدلية، رفع الوزير صوته وفجأة هجم علينا حراسه وضربونا".

ويشهد محيط قصر العدل إشكال بين عدد من المحتجين وعناصر مكافحة الشغب، بعد أن نجح المعتصمون في خلع إحدى بوابات القصر العدلي، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن قوات الأمن قامت برش بمادة رذاذ الفلفل على وجوه المتظاهرين، وهي مادة لها مفعول مشابه للقنابل المسيلة للدموع.

وأمس الأربعاء، قرر النائب العام التمييزي في لبنان غسان عويدات، إطلاق سراح كافة الموقوفين في قضية انفجار مرفأ بيروت وسط أزمة قضائية بعد إعلان المحقق العدلي في القضية استئناف تحقيقاته فيها عقب 13 شهرًا على تعليقها.