انتقدت الولايات المتحدة، مساء اليوم الخميس، قرار السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، واعتبرته "خطوة غير صحيحة في هذا الوقت".
وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، بربرا ليف - في مؤتمر - : "كنا على اتصال وثيق للغاية مع كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، ومن الواضح أننا لا نعتقد أن هذه هي الخطوة الصحيحة التي يجب اتخاذها في هذه اللحظة".
وأضافت ليف: "من المهم جدًا أن تحتفظ الأطراف بالتنسيق الأمني.. وسنستمر في التحدث إلى السلطة الفلسطينية والمسؤولين الإسرائيليين".
وحول العملية العسكرية التي نفذتها إسرائيل في مخيم جنين صباح اليوم، أوضحت ليف أنها تواصلت مع الأطراف وحثتهم على خفض التصعيد وعلى التنسيق بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينية.
وتابعت: "نحن نفهم أن هناك خسائر في صفوف المدنيين وهو أمر مؤسف للغاية ومن ثم من الواضح أن هناك احتمالًا أن تزداد الأمور سوءًا وانعدام الأمن فيما يتعلق بالاحتجاجات أو أي نوع آخر من الإجراءات ذات الصلة.. لكننا على اتصال وثيق مع دبلوماسيينا وأمننا والناس على الأرض".
وكانت الرئاسة الفلسطينية أعلنت، مساء الخميس، وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل وتحميلها مسؤولية المجزرة في جنين التي راح ضحيتها تسعة فلسطينيين وعشرات الجرحى.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة - في بيان - "إن "القيادة الفلسطينية قررت وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل اعتبارا من الآن".
وأضاف أبو ردينة أنه سيتم "التوجه الفوري لمجلس الأمن لتنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.. ودعوة لجنة التحقيق الدولية المستمرة في مجلس حقوق الإنسان بشأن مسؤولية إسرائيل عن المجزرة في جنين".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء الخميس، ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على مخيّم جنين للاجئين الفلسطينيين إلى 10 شهداء بينهم سيدة مسنة، وإصابة 16 بينها 4 بحالة خطيرة.
وزعم جيش الاحتلال في بيان له أن العملية العسكرية في جنين استهدفت بنية عسكرية قاتلة يقودها (الجهاد الاسلامي) وإن إضعاف تلك الحركة في الضفة سيدفع المنطقة إلى الهدوء والاستقرار.