طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجتمع الدولي والولايات المتحدة بموقف حازم وعملي لوقف التصعيد الإسرائيلي بشكًل عام، واعتداءات المستوطنين وإرهابهم بشكل خاص، وإدراج منظمات المستوطنين المتطرفة على قوائم (الإرهاب).

وتشهد الأراضي الفلسطينية تصاعدًا في التوتر منذ استشهاد 10 فلسطينيين في عملية عسكرية لجيش الاحتلال بمخيم جنين للاجئين الخميس الماضي، تلاه هجوم مسلح لشاب فلسطيني بالقدس المحتلة أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المستوطنين.

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي، اليوم الاثنين، نشرته وسائل إعلام مختلفة، أنها "تتابع قرارات وإجراءات دولة الاحتلال وإرهاب المستوطنين باعتبارها عقوبات جماعية موسعة وعنصرية، وذلك مع مكونات المجتمع الدولي والأمم المتحدة في كل من نيويورك وجنيف، وتتابعها كذلك مع الدول كافة بهدف حشد أوسع ضغط دولي على الحكومة الإسرائيلية لوقف تصعيدها الجنوني في الأوضاع في ساحة الصراع، وللمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني".

وأدانت إرهاب المستوطنين المسلح المتصاعد ضد الفلسطينيين، وأرضهم ومنازلهم وممتلكاتهم، محذرة من مغبة ارتكاب جرائم أو مجازر أخرى بحق الفلسطينيين.

وشددت الخارجية الفلسطينية، على أن الحماية التي يوفرها المستوى السياسي في دولة الاحتلال للمستوطنين وعصاباتهم والدعم والإسناد الذي توفره الحكومة الإسرائيلية للاستيطان يشجع عناصر منظمات المستوطنين الإرهابية على ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم، خاصة ما يتعلق بتوسيع عملية تسليحهم دون ضابط أو قانون.

وأمس السبت، دان مركز حماية لحقوق الإنسان، تصاعد انتهاكات جماعات المستوطنين المتطرفة بدعم من سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس.

وطالب المركز في بيان، بتوفير الحماية الدولية للسكان المدنيين وممتلكاتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما دعا إلى إدانة ممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وتبنى خطة عمل بكافة السبل والوسائل لإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي للامتثال لقرارات المجتمع الدولي وضمان تنفيذها وفقاً للأحكام ذات العلاقة الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، دون الإخلال بمبدأ المحاسبة وضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.