تواصل إسرائيل اعتداءاتها ضد الفلسطينيين بكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية مشددة من القوات الإسرائيلية.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - : "إن العشرات من المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية".

في سياق متصل، أفاد مراسل "الحياة واشنطن" بالقدس، بأن القوات الإسرائيلية واصلت التضييق على دخول المصلين الوافدين من القدس والداخل المحتل للمسجد، ودققت في هوياتهم الشخصية، واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية

الجدير بالذكر، أن المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة يتعرض يوميًا عدا الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن المحاولات الإسرائيلية لتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.

في غضون ذلك، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية، اعتداءات السلطات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، خلال شهر يناير الماضي.

وأفادت الهيئة في تقريرها الشهري اليوم، بأن السلطات الإسرائيلية والمستوطنين المتطرفين نفذوا أكثر من 700 اعتداء خلال شهر يناير الماضي.

وأظهرت الهيئة أن هذه الانتهاكات تراوحت بين اعتداء مباشر على الفلسطينيين، وتخريب وتجريف أراضٍ، واقتلاع أشجار والاستيلاء على ممتلكات، وإغلاقات، وحواجز، وإصابات جسدية.

من جهته، ذكر رئيس الهيئة مؤيد شعبان، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة أظهرت وجهها الحقيقي القبيح باستباحة الدم والأرض والممتلكات الفلسطينية في شهرها الأول"، لافتاً إلى ارتقاء 35 شهيداً في شهر واحد.

وتابع شعبان:" أن عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بلغت 150 اعتداءً، تخللها محاولتهم إنشاء ست بؤرة استيطانية جديدة في مناطق متفرقة".

وأصدرت السلطات الإسرائيلية 55 إخطار هدم ووقف بناء منشآت فلسطينية، بحجة عدم الترخيص، وتركزت معظمها في محافظات الخليل وبيت لحم وسلفيت.

كما لفت إلى أن عمليات الهدم التي نفذتها السلطات الإسرائيلية خلال شهر كانون الثاني بلغت 81 عملية هدم لـ94 منزلا ومنشأة تجارية ومصدر رزق.