قال العاهل الأردني عبدالله الثاني إن القدس بالنسبة للمملكة ولعائلتي الهاشمية، لم تكن أمرًا سياسيًا قط، بل هي ترتبط بهم بشكل شخصي.

وأضاف عبد الله الثاني - في الكلمة الرئيسة التي ألقاها في حفل "الإفطار الوطني للصلاه" National Prayer Breakfast الـ71" في العاصمة واشنطن أمس الخميس - : "أنه منذ أكثر من 100 عام، حملنا أمانة الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس".

واستحضر استشهاد جده عبدالله بن الحسين الأول على عتبات المسجد الأقصى المبارك، ونجاة والده الراحل الحسين، من تلك الحادثة، وأثر ذلك اليوم عليه، "فكرّس حياته للعمل لتحقيق السلام، حتى أثناء صراعه مع مرض السرطان" وفق قوله.

وأشار العاهل الأردني إلى استمرار إصرار الأردن على العمل من أجل تحقيق السلام، مشددًا على أن هناك دائمًا فرصة للسلام، فالحقيقة هي أن مختلف شعوب الشرق الأوسط، قد عاشت عبر تاريخها في وئام لفترات أطول بكثير مما أمضته في تناحر.

كما لفت ملك الأردن إلى مساحات الحوار البناء، مثل فطور الدعاء الوطني، الذي يجمع قادة الفكر والسياسة من مختلف الديانات والمعتقدات، كأحد المبادرات المهمة لتحقيق ذلك، من خلال تعزيز الاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية.

ووقع عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مارس 2013، اتفاقية تعطي الأردن حق الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات في فلسطين.