واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها العسكري على مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر منذ الـ29 من يناير (كانون الثاني) الماضي.

ودانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان اليوم الأحد، بأشد العبارات الحصار الظالم الذي تفرضه سلطات الاحتلال على مدينة أريحا لليوم الثامن على التوالي تحت حجج وذرائع واهية.

وأكدت وزارة الخارجية، أن الحصار الإسرائيلي شكل بشع من أشكال العقوبات الجماعية على عموم المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل الذين يمضون ساعات طويلة على حواجز الاحتلال أثناء تنقلهم أو سفرهم أو عودتهم إلى الوطن، ليس فقط في أريحا ومحافظتها وإنما في الضفة الغربية المحتلة خاصة.

وحذرت الخارجية الفلسطينية، من أن استمرار "الحصار سيؤدي إلى ضرب اقتصاديات الفلسطينيين ويضع العراقيل أمام متابعة المواطنين لأعمالهم ومشاريعهم الصناعية والزراعية والسياحية وغيرها.

وأكدت أنها "تتابع هذا الحصار مع الجهات الدولية المختصة كافة باعتباره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الموقعة"، مطالبًة بتدخل دولي وأمريكي عاجل لرفع هذا الحصار الذي تفرضه إسرائيل على مدينة أريحا من خلال الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقفه على الفور.

وفي ذات السياق، أوضحت مصادر أمنية فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق مداخل مدينة أريحا الرئيسة والفرعية، من خلال حواجز عسكرية أقامتها، وتقوم بتقييد حركة مركبات المواطنين، ما تسبب بأزمات سير طويلة عند مداخل المدينة.

وأكد رئيس بلدية أريحا عبد الكريم سدر، في تصريحات صحفية، أن مواصلة إسرائيل حصارها لمدينة أريحا وفرضها لسياسة العقاب الجماعي على الأهالي ألحق خسائر مادية بالمدينة، قدرت بـ (عشرات ملايين الشواقل) بسبب تأثر قطاعي الزراعة والسياحة بشكل كبير، واللذين تعتمد عليهما المدينة بشكل أساسي.