ضرب زلزال ثان بقوة ٧.٥ درجة على مقياس ريختر، تركيا وسوريا، وتم تحديد مركزه في منطقة وسط تركيا، في وقت تكابد السلطات العناء للوصول إلى المناطق المنكوبة من زلزال ضربها وسوريا فجر اليوم، بقوة ٧.٨ درجة على مقياس ريختر، وخلف أكثر من ١٢٠٠ قتيل وآلاف الجرحى والمفقودين.

وأطلقت هيئات السلامة والأرصاد في عدة دول أوروبية تحذيرات من "تسونامي" مدمر قد يضرب سواحل تركيا ودول أوروبية، في أعقاب موجة الزلازل، خصوصا بعدما أعلن مركز المسح الجيولوجي في قبرص، حدوث موجات مد بحرية صغيرة "تسونامي" قبالة ساحل مدينة فاماجوستا بشمال البلاد.

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن عدد ضحايا الزلزال الأول تخطى ٩١٠ قتلى، فيما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن عدد الضحايا تخطى ٣٢٠ قتيلا.

وتلك الاحصاءات تظل أولية، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ، وسط مئات البنايات المُدمرة تماما، في عشرات القرى والمدن التركية والسورية، علما بأنه لم يتم حتى الآن تحديد حجم الخسائر البشرية والمالية جراء الزلزال الثاني.

وأطلقت القوات المسلحة التركية، جسرا جويا لإيصال فرق الإنقاذ والفرق الطبية، إلى المناطق المنكوبة، وسط استعدادات تجري في عدة دول منها أمريكا وفرنسا وإيطاليا، لإرسال مساعدات إلى تركيا.

وكان مركز الزلزال الأول، وهو الأقوى منذ نحو قرن من الزمان، جنوب تركيا، وحول مناطق عدة إلى ركام، وشوهدت مقاطع فيديو وصور لبنايات ضخمة طمرها الزلزال في موقعها.

وشعر به سكان ٦ دول إلى جانب تركيا وسوريا، وهي: لبنان والعراق ومصر واليونان وقبرص وأرمينيا.