أكد مسؤول عسكري إسرائيلي، أنه إذا نقلت إيران معدات وأسلحة لسوريا تحت غطاء المساعدات الإنسانية فسوف تلقى منا ردًا عسكريًا صارمًا دون تردد.

وقال المسئول العسكري الإسرائيلي، رفض الكشف عن اسمه - في تصريحات لـصحيفة "إيلاف" السعودية - : "إنّ هناك معلومات تشير إلى أن النظام الإيراني سيستغل الوضع المأساوي في سوريا وتحت غطاء المساعدات الإنسانية لإرسال أسلحة ومعدات لحزب الله، وأسلحة وأجهزة ومنظومات تساعد بتموضعها في سوريا، الأمر الذي لن تقبل به إسرائيل، وستكون جاهزة لضرب أي معدات أو أسلحة في أي مكان داخل الأراضي السورية".

وأضاف المسئول العسكري للصحيفة السعودية: "أن النظام الإيراني حاول في المرات السابقة إرسال معدات وأسلحة عبر شاحنات خضار وفواكه وشاحنات إغاثة أخرى، وقصف الجيش بعض هذه الشاحنات خلال العام الماضي وبداية العام الجاري، بعدما عبرت من العراق إلى الأراضي السورية".

وأشار إلى أن القيادة السورية لا تمتلك أي صلاحية لتطالب النظام الإيراني بالكف عن هذه الأمور، وحتى لو عارض ذلك فلن يفيد بشيء، مع العلم أن معظم عمليات نقل الأسلحة تتم بعلم القيادة السورية، حتى لو لم تكن بموافقة واضحة منه.

وبشأن المساعدات الإنسانية لضحايا الزلزال في سوريا، شدد المسؤول الإسرائيلي على أن الجيش لم يتلق أي تعليمات لتزويد سوريا بأدوية أو معدات أو بطانيات، وأن ما نشر في الإعلام العربي والدولي كان على ما يبدو مقصودًا من جهة ما، لزجّ إسرائيل في مسائل لا دخل لها فيها.

وختم حديثه لـلصحيفة السعودية: "إسرائيل مستعدة لنقل أي أدوية أو احتياجات لضحايا الزلزال في كل مكان إذا اقتضت الحاجة وطُلِبَ منها ذلك".

وضرب زلزال جنوب تركيا وشمال سوريا، فجر الإثنين الماضي، بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات بالبلدين.