تفقد الرئيس السوري بشار، وقرينته أسماء، اليوم الجمعة، المصابين في مستشفى حلب الجامعي، والمناطق التي تضررت في المدينة جراء الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا في السادس من فبراير الجاري.

وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، الأسد وقرينته أسماء يتفقدان المصابين في عدد من أجنحة المستشفى ويتحدثان معهم ومع ذويهم.

ووفق الوكالة، اطلع الأسد خلال الزيارة التفقدية على العمليات المستمرة للإنقاذ ورفع الأنقاض والدمار في حي المشارقة بمدينة حلب.

وقال الأسد لرجال الدفاع المدني الذين يقومون بعمليات البحث والإنقاذ: "في الأيام الماضية حققتم بطولات إضافية، هذه هي الصورة الحقيقية لبلدنا، فالأزمات في سورية أظهرت حقيقة المواطن السوري الذي لا يتخلى عن بلده، وأنتم أصبحتم مقاتلين مثلكم مثل أي محارب في المعركة".

وتحدث أيضًا لوسائل إعلامية في أحد مواقع إزالة الأنقاض وانتشال المصابين في مدينة حلب، قائلًا: "يقال إن الغرب أعطى أولوية للسياسة على الحالة الإنسانية، هذا الكلام غير صحيح، لكي يعطي أولوية لحالة على أخرى لابد أن تكون كلتا الحالتين موجودتين، الحالة السياسية موجودة لكن الحالة الإنسانية غير موجودة لدى الغرب".

وأضاف: "أن يكون هناك تسييس للوضع هو الشيء الطبيعي، أما الشعور الإنساني فغير موجود، لا الآن ولا في الماضي، لا خلال الاستعمار الحديث ولا بعده ولا قبله، الاستعمار منذ 600 عام يقوم على قتل وسرقة ونهب الشعوب".

وتتواصل عمليات البحث عن ناجين أو استخراج جثث القتلى من تحت الأنقاض التي خلفها الزلزال المدمر، الذي ضرب مناطق واسعة في شمال وغرب سوريا وجنوب تركيا بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر، الاثنين الماضي.