وجه الرئيس السوري بشار الأسد اليوم السبت، الشكر الكبير إلى روسيا، لمساعدتها الشعب السوري في مواجهة آثار الزلزال العنيف، الذي ضربها الأثنين الماضي، وتسبب في مصرع أكثر من 3553 شخصا وإصابة 5276 آخرين.
وذكر الأسد في تصريحات للصحفيين من مدينة اللاذقية السورية، غرب سوريا:" نشكر الحكومة الروسية لمساعدتها الشعب السوري في هذه المحنة".
ونشرت صفحات رئاسة الجمهورية العربية السورية على منصات التواصل الاجتماعي، صوراً تُظهر الأسد وعقيلته خلال تفقدهما الناجين داخل مستشفى.
ووفق وسائل إعلام سورية، فإن الرئيس الأسد زار موقعاً تعمل فيه فرق الإنقاذ على رفع الأنقاض والدمار لانتشال المصابين والضحايا بحي المشارقة بمدينة حلب.
وفجر الإثنين الماضي، ضرب زلزال مدمر قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر كلا من جنوبي تركيا وشمالي سوريا، وأعقبه هزات ارتدادية شعر بها السكان في دول مجاورة بينها مصر ولبنان والعراق.
وسارعت العديد من الدول لإرسال مساعدات إغاثية للدولتين، حيث لا تزال أعمال البحث والإنقاذ جارية في المناطق التي ضربها الزلزال.
في سياق متصل، وصل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم السبت، إلى حلب على متن طائرة أقلّت 35 طنا من الإمدادات الطبية الطارئة استجابة للزلزال المدمر.
وقال غيبرييسوس، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام سورية: "إن الإمدادات الطبية الطارئة ستساهم في تقديم الدعم الطارئ للأشخاص المتضررين من الزلزال".
وشدد المسؤول الأممي، على أن منظمة الصحة العالمية ستواصل تقديم الدعم عبر إحضار المزيد من الإمدادات الطارئة.
وأشار غيبرييسوس إلى أن شحنة اليوم هي الأولى وستليها شحنة أخرى غداً محملة بأكثر من ثلاثين طنا من الإمدادات الطبية.
وشدد على أن المنظمة تعتزم توفير الإمدادات الطارئة خصوصا تلك المُخصصة لإدارة الصدمات لدى الأشخاص المتضررين من الزلزال.