بعد عام على بدء الغزو الروسي، قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، إنه بصدد إرسال وحدات قتالية بمختلف أنواعها إلى الخارج، من أجل التدريب على كيفية السيطرة على شبه جزيرة القرم التي تخضع لحكم ذاتي بدعم من موسكو.
وأكد زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي، أن "هناك خطوات عسكرية تتخذ ونستعد لها"، مضيفًا "جاهزون عقليًا ونجهز فنيًا السلاح والقوات، ونشكل وحدات هجومية بمختلف أنواعها، ونرسل أشخاصًا للتدريب ليس فقط في أوكرانيا، كما تعلمون، ولكن أيضًا في بلدان أخرى".
وكان وزير الداخلية الأوكراني بالنيابة إيغور كليمينكو، أعلن في أوائل شباط/فبراير الجاري، أنّ بلاده بدأت فعليًا بتشكيل ألوية هجومية للاستيلاء على شبه جزيرة القرم ودونباس، في عملية أطلق عليها "الحرس الهجومي".
وتحدث النظام في كييف مرارًا عن خطط عسكرية لشن عملية هجومية في شبه جزيرة القرم التي سيطرت عليها موسكو في مارس/آذار 2014 قبل أن يتم إجراء التصويت فيها لصالح الانضمام إلى الاتحاد الروسي.
في غضون ذلك، أعلن البنك الدولي منح أوكرانيا مساعدات إضافيّة بقيمة 2,5 مليار دولار، من أجل دعم استمرار الخدمات الأساسيّة وجهود النّهوض، ما يرفع قيمة التّمويل الّذي منحه البنك الدولي لكييف على شكل قروض وهبات، منذ بداية الحرب الرّوسيّة قبل عام إلى 20,6 مليار دولار.
وأوضح البنك الدولي في بيان له، أنّ المساعدة الإضافيّة تهدف إلى "دعم القطاعات الرّئيسيّة، بما في ذلك الصحّة والتّعليم ودفع المعاشات التّقاعديّة ورعاية النّازحين"، فضلاً عن دفع رواتب موظّفي القطاع العام.