أكدت الصين أنها منفتحة على الحوار مع كييف، وحريصة على إبقاء جسور التواصل مع كافة أطراف النزاع الروسي الأوكراني، وذلك في أعقاب تقديمها مقترحا لوقف إطلاق النار وإنهاء هذا النزاع.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، في مؤتمر صحفي، رداً على سؤال حول ترحيب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بإجراء محادثات مع بكين: "السلطات الصينية حريصة على إبقاء باب الحوار مفتوحاً مع كييف".
وعن العقوبات الأميركية الأخيرة التي فرضت على شركات صينية لتقديمها مساعدة لروسيا، أكدت المتحدثة الصينية رفض بلادها بشدة لتلك الخطوة، وتعهدت باتخاذ إجراءات حازمة للرد، مشددة على أن الصين تعارض التهديدات الأميركية وممارسة الضغط على العلاقات الصينية الروسية.
وكانت الصين تبنت مقترحا من 12 بندا دعت فيه موسكو وكييف إلى استئناف مفاوضات السلام، محذرة من استخدام السلاح النووي، وطالبت بتجنب استهداف المدنيين، ووقف إطلاق النار.
وأتت المبادرة الصينية بالتزامن مع تصاعد الاتهامات الأميركية لبكين بمساندة موسكو في حربها ضد أوكرانيا.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، حذر من اندلاع "حرب عالمية" ثالثة، في حال اصطفت الصين إلى جانب روسيا في حربها ضد اوكرانيا، في وقت ذكرت تقارير إعلامية أن الرئيس الصيني شي جين بينغ، يعتزم زيارة موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال الفترة المقبلة.
وقال مسؤولون أمريكيون أن واشنطن بدأت ترصد مؤخرا "خطوط توجه مزعجة في دعم الصين للجيش الروسي"، لافتين إلى "إشارات على أن بكين تريد التسلل لتقديم المساعدة العسكرية القاتلة لروسيا دون أن يتم ضبطها".
شؤون عربية ودولية
الصين منفتحة على الحوار مع كييف وتتعهد الرد على العقوبات الأمريكية
رؤساء روسيا والصين وأوكرانيا
أكدت الصين أنها منفتحة على الحوار مع كييف، وحريصة على إبقاء جسور التواصل مع كافة أطراف النزاع الروسي الأوكراني، وذلك في أعقاب تقديمها مقترحا لوقف إطلاق النار وإنهاء هذا النزاع.
وقالت المتحدثة باسم وز