علمت "دار الحياة"  أن ولي عهد الأردن السابق الأمير "الحسن بن طلال" زار إبنة شقيقه الأميرة "هيا بنت الحسين" في بيتها في العاصمة البريطانية لندن، وعرض عليها  ترتيب طلاق صامت بينها وبين زوجها حاكم دبي الشيخ "محمد بن راشد آل مكتوم"، أي أن يتم تسوية النزاع بينها وبين زوجها بشكل ودي دون معارك قضائية، وأن تتخذ المحكمة إجراءاتها بعيدا عن الإعلام، تجنبا لإحراجات الإعلام الغربي .

وقالت مصادر أردنية موثوقة لدار الحياة: أن الشيخ "محمد بن راشد" إتصل هاتفياً بالأمير "الحسن بن طلال" خلال وجوده، في لندن وطلب منه بصفته كبير الأسرة الحاكمة الأردنية التدخل في النزاع الراهن بينه وبين( زوجته) الأميرة هيا للتحدث بهدوء  في مرحلة ما بعد الطلاق الذي أصبح حاصلا لاريب فيه عند الطرفين وحل الخلافات وديا بعيدا عن أعين الإعلام  على أن يعيش طفليهما بعد الطلاق في كنف الأب والأم  وفق ترتيبات خاصة، مضيفة: أن فكرة الأمير "الحسن" هي أن تستمر المحكمة بإجراءاتها دون تشهير، وأن يظل هناك نوعا من التواصل بشكل ودي .

وأوضحت المصادر أن الأميرة "هيا" رفضت تماما عرض زوجها (الذي حمله عمها) متمسكة بضرورة الاستمرار في إجراءاتها القضائية التي بدأتها، لافتة الى أنها ( الأميرة هيا) تعتبر أن الطلاق ليس إشكالية على الإطلاق، لكن الأمر الذي يعنيها تماما هو الحصول على أحقيتها  بحضانة طفليها "الجليلة و زايد "، وأضافت المصادر: أن الأميرة هيا ترى أنها إذا تخلت عن تغطيه  قضيتها إعلاميا فإنها ستخسر كثيرا لأن الشق الأهم في القضية يتعلق بمدى لياقة الشيخ "محمد بن راشد" بحضانة طفليه ورعايتهم (..) فالأميرة هيا لديها من الأدلة والبراهين ما يثبت أن زوجها ليس أهلا لذلك أي أنه غير  لائق كأب للقيام بمهامه في رعاية أبنائه .

وشددت المصادر على أن الأميرة هيا لديها قناعة بأنه إذا لم يتم طرح  قضيتها علنا ولم يتم السماح بتغطيتها من الإعلام فأنها ستخسرها ومن ثم ستتعرض لضغوط جمة من قبل أسرتها ومن قبل الأمارات .

وأوضحت المصادر أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لا يريد أن يقحم نفسه في هذا الأمر، والذي يعتبره شأناً شخصياً محضاً، لافتة إلى أنه لا توجد خصوصية في العلاقات بينه وبين دبي وقالت: أن ملك الأردن تعنيه العلاقات مع أبوظبي ويولي إهتماما كبيرا للعلاقات مع ولي عهد الأمارات الشيخ "محمد بن راشد" مشيرةً إلى أن خلفية كلا الرجلين عسكرية .

في السياق ذاته أشارت المصادر إلى أن الأمير "علي بن الحسين" شقيق الأميرة "هيا" يقيم معها في لندن ويلازمها معظم الوقت، وهو الذي يدير أمورها بناء على توجيه العائلة وأشخاص مقربين من الأسرة الملكية البريطانية .

الجدير بالذكر أن الأمير "الحسن بن طلال"  لم يحضر عقد قران الأميرة "هيا "من الشيخ "محمد بن راشد"، بسبب موقفه المعارض للزواج السياسي (..) وكذلك العاهل الأردني الراحل الملك "الحسين بن طلال" كان لا يحبذ الزواج السياسي وليس سرا أن كريمته الأميرة عالية تلقت عرضاً من سلطان عمان  قابوس بن سعيد للزواج منها في مطلع السبعينات وكذلك كان هناك مشروع زواج بين  كريمته الأميرة "هيا"، وكل نجل الرئيس السوري الراحل  (باسل الأسد ) ونجل الرئيس المصري الأسبق  حسني مبارك ( جمال مبارك ) .