أكد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن تظاهرات اليمين التي خرجت لتأييد خطة الحكومة بشأن التعديلات القضائية "هجوم عنيف على الديمقراطية".

وقال لابيد - في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر" - : "إن المظاهرات هي شريان الحياة للديمقراطية، لكن ما نراه هنا ليس احتجاجًا، إنه هجوم عنيف على الديمقراطية يهدف إلى إراقة الدماء وإرهاب الجمهور والاعتداء على وسائل الإعلام".

كما أرفق لابيد تغريدته بمقطع فيديو يظهر محاولة المحتجين والمتظاهرين الاعتداء على صحفية إسرائيلية كانت تغطي الحدث، قبل أن تُجليها الشرطة من المكان تحت حمايتها.

وأضاف لابيد: "يريدون تكرار ما حدث في مبنى الكابيتول"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنه يمينيون في الولايات المتحدة ضد مبنى الكونغرس بواشنطن قبل نحو عامين.

وعلق لابيد قائلاً: "تبدأ هذه المشاهد العنيفة بالتحريض الذي قاده نتنياهو ضد الإعلام وحرية التعبير".

وتابع زعيم المعارضة الإسرائيلية: "يفقد نتنياهو السيطرة على المتظاهرين"، داعيهم إلى الامتناع عن أي عنف، والسماح للصحفيين بأداء عملهم، والتعبير عن احتجاجهم بالوسائل الديمقراطية فقط.

ونظم آلاف اليمينيين الإسرائيليين، الليلة الماضية، تظاهرة وسط مدينة تل أبيب دعما لخطة "الإصلاح القضائي" التي يعتزم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تنفيذها، وفق هيئة البث الإسرائيلية.

ولفتت هيئة البث إلى أن المتظاهرين رفعوا لافتات بينها "بيبي (كنية بنيامين نتنياهو في إسرائيل) ملك إسرائيل".

وأعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الإثنين الماضي، تعليق إقرار قوانين "إصلاح القضاء" لإفساح المجال أمام حوار مع المعارضة، على إثر تظاهرات حاشدة وإضرابات واسعة مستمرة منذ 12 أسبوعاً.

فيما، تقول المعارضة الإسرائيلية إن الخطة تمثل "بداية النهاية للديمقراطية"، فيما يردّد نتنياهو أنها تهدف إلى "إعادة التوازن بين السلطات (التنفيذية والتشريعية والقضائية) الذي انتهك خلال العقدين الأخيرين".

وتتضمن الخطة تعديلات تحد من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) وتمنح الحكومة سيطرة على تعيين القضاة.