أفاد تلفزيون (آي 24) الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن الحكومة وافقت على تقليص ميزانيات الوزارات لتوفير مليار شيكل، بغرض إنشاء قوة "حرس وطني".
وأوضح الموقع الخاص بالقناة العبرية أن الخطوة جاءت بموجب اتفاق بين وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مقابل أن يوافق بن غفير على تجميد التعديلات القضائية التي اقترحها نتنياهو.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن بعض الوزراء استهجنوا تقليص ميزانيات وزاراتهم.
(جيش سفاحين)
وفي المقابل، نقلت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) عن زعيم المعارضة يائير لابيد انتقاده للقرار، إذ أنحى باللائمة على الوزراء لتصويتهم بالموافقة على تمويل ما وصفه بأنه "جيش خاص" تابع لبن غفير.
ورد زعيم المعارضة الإسرائيلية على القرار منتقدًا الحكومة: جيش خاص من "السفاحين".
وأضاف : "حكومة نتنياهو وافقت على تخفيضات أفقية لتمويل ميليشيا بن غفير الخاصة"، قائلاً: "سوف يقتطعون من ميزانية وزارات الصحة والتعليم والأمن، وكل ذلك لتمويل جيش خاص من (السفاحين) لمهرج (تيك توك)".
وتابع: "أولويات هذه الحكومة سخيفة وحقيرة. الشيء الوحيد الذي يبقيها مشغولة هو تجاوز الديمقراطية وتعزيز الأوهام المتطرفة للأشخاص الوهميين".
(الحرس الوطني.. حلم بن غفير)
وزير الأمن القومي "المتطرف"، إيتمار بن غفير، أظهر موقفًا حاسمًا في قرار نتنياهو إرجاء التعديلات، خاصة بعدما هدد بالانسحاب من الحكومة، مما يعني سقوطها.
وقال بن غفير إنه وافق على تأجيل التعديلات مقابل تعهد من نتنياهو بتحقيق المسعى الذي طالما حلم بالوصول إليه، وهو "الحرس الوطني".
وكان الوزير، الذي يتزعم حزب "الصهيونية الدينية"، قد نشر رسالة موقعة من نتنياهو تفيد بتعهد الأخير بإثارة تشكيل هيئة كهذه داخل وزارة الأمن القومي خلال اجتماع الحكومة المقبل.