تحقق وزارة الدفاع الأمريكية، في فضحية أمنية تتعلق بتسريب وثائق سرية خاصة بالبنتاغون، تصف حالة الجيش الأوكراني والعمليات الحربية الجارية في الميدان، إضافًة إلى خطط الولايات المتحدة و"الناتو" لدعم قوات كييف.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، عن متحدث باسم البنتاغون، قوله إن الحديث يدور حول وثائق مؤرخة أوائل مارس، يُزعم أن قنوات "تليغرام" روسية موالية للحكومة تنشرها.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن، عملوا على مدار الساعة لإزالة هذه الوثائق من شبكات التواصل الاجتماعي، لكن لم ينجحوا في ذلك حتى مساء يوم الخميس.
وقالت نائب المتحدث باسم البنتاغون، سابرينا سينغ، في بيان: "نحن على علم بما تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، وتقوم وزارتنا بدراسة الأمر".
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن إحدى هذه الوثائق المنشورة، والتي تحمل ختم "سري للغاية"، تصف "حالة النزاع في أوكرانيا في 1 مارس"، مشيرًة إلى وثيقة أخرى تم نشرها، تحوي على معلومات مختصرة حول 12 لواء أوكراني قيد التشكيل، يبدو أن تسعة منها تم تدريبها وتزويدها بالعتاد من قبل الولايات المتحدة ودول "الناتو" الآخرى.
وزعمت أن المواد السرية تقول إنه من المتوقع أن تكون 6 من هذه الألوية الـ9 جاهزة بحلول 31 مارس، والباقي بحلول 30 أبريل.
كما تشير الوثيقة إلى الحاجة إلى أكثر من 250 دبابة و350 مدرعة لهذه التشكيلات.
March 1st, the mother load https://t.co/bmrMu3OxXs
— Aric Toler (@AricToler) April 7, 2023
ووفق الصحيفة الأمريكية، نشرت شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية مجموعة من هذه الوثائق، وقالت إنها ذات الوثائق السرية التي تسربت من "البنتاغون" بشأن المحاولة الوشيكة للقوات المسلحة الأوكرانية لشن هجوم مضاد.
واللافت في التسريبات المنشورة أنها تتضمن وثائق سرية أخرى أبعد من الحرب الأوكرانية، لمداولات يبدو أنها أجريت داخل الدوائر السياسية الأمنية الأمريكية؛ إذ تظهر وثيقة على سبيل المثال، تقييماً أمريكيّاً للوضع في الضفة الغربية بعد قمة العقبة في 26 فبراير/ شباط الماضي، والتي تزامنت مع عملية فلسطينية في حوارة، أعقبها هجوم واسع للمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين في البلدة.
وتظهر وثيقة أخرى حديثاً أمريكيّاً عن "ضغوط صينية" تتصل بنشر شبكة 5G في الأردن.