فاجئ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأوساط السياسية في إسرائيل، بدعوة زعيم المعارضة يائير لابيد، لحضور اجتماع أمني رفيع المستوى، لبحث التصعيد الأمني الحالي.
ويأتي الاجتماع في وقت زادت حدة التوترات في الأراضي المحتلة، في أعقاب الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في المسجد الأقصى المبارك، الذي يشهد اقتحامات يومية من قوات الاحتلال لطرد المُصلين والمعتكفين من ساحاته، لمنح الفرصة للمستوطنين لاقتحامه.
وتعرض شمال إسرائيل الخميس الماضي لقصف من جنوب لبنان، ما أسفر عن اصابة 3 مستوطنين، فضلا عن قصف مستوطنات غلاف غزة، انطلاقا من القطاع، وقصفت مدفعية الاحتلال منطقة الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وشن الاحتلال غارات على قطاع غزة، واليوم أُطلق 3 صواريخ من سوريا نحو هضبة الجولان المحتلة.
وأعلن نتياهو، أن زعيم المعارضة يائير لابيد سيحضر اليوم اجتماع تقييم أمني خاص بمشاركته ورؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وقالت وسائل إعلام عبرية، إن الاجتماع سيناقش التصعيد الأمني الأخير.
ومن شأن تلك الخطوة أن تهدئ الأجواء بين الائتلاف الحاكم والمعارضة التي نظمت على مدى الأيام الماضية تظاهرات كُبرى، ضد خطط الحكومة لتمرير تعديلات تشريعية متعلقة بالقضاء، وهي التعديلات التي أرجأتها الحكومة تحت وطأة الاحتجاجات والانتقادات الخارجية، خصوصا من الولايات المتحدة الأمريكية.
شؤون إسرائيلية
نتنياهو ولابيد على طاولة اجتماع أمني رفيع لبحث التصعيد الأمني
نتنياهو ولابيد (أرشيف)
فاجئ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأوساط السياسية في إسرائيل، بدعوة زعيم المعارضة يائير لابيد، لحضور اجتماع أمني رفيع المستوى، لبحث التصعيد الأمني الحالي.
ويأتي الاجتماع في وقت زادت حدة