اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشدّدة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، وذلك في اليوم الرابع لما يسمونه عيد "الفصح اليهودي".
وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس في بيان، أن عشرات المستوطنين شرعوا باقتحام ساحات المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، التي منعت الشباب الفلسطيني من الدخول إلى المسجد الأقصى، لأداء صلاة الفجر قبيل اقتحامات المستوطنين المتوقعة للمسجد بمناسبة "عيد الفصح اليهودي".
من جهة أخرى، أكدت محافظة القدس، أن المسجد الاقصى المبارك بكل مساحاته وباطنه وسمائه حق خالص للمسلمين وحدهم، مشددة على أن كافة إجراءات الاحتلال في المسجد باطلة ولن يقبل بها الشعب الفلسطيني المرابط والأمتان العربية والاسلامية.
وأضافت المحافظة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن جرائم الاحتلال المتتالية بانتهاك حرمة وقدسية المكان والاعتداء على الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الاقصى لن تُجدي نفعًا ولن تستطيع فرض أمر واقع جديد، مهما كلف الأمر من تضحيات.
وأشارت إلى أن اتفاقية الوصاية على القدس والمقدسات هي المرجع والأساس بما فيها الحق الخالص لدائرة الأوقاف الإسلامية بإدارة كافة شؤون المسجد الاقصى المبارك.
وأوضحت أن دعوة وزارة خارجية دولة الاحتلال، للأوقاف الأردنية، لإفراغ المسجد الاقصى المبارك من المعتكفين هي شكل جديد من أشكال الخداع والتضليل، الذي تمارسه حكومة الاحتلال، وتعديًا على كل الأعراف والقوانين والحقوق التاريخية في المسجد الاقصى.
وأكدت الموقف الثابت للقيادة الفلسطينية اقليميًا ودوليًا في إطار التنسيق الكامل لحماية القدس ومقدساتها، مشيدًة بدور الأردن، ملكًا وحكومًة، بحماية القدس ومقدساتها ورفض هذا التدليس والخداع، مثمنًة موقف منظمة التعاون الاسلامي الثابت تجاه القدس والمقدسات، وكافة الدول العربية والاسلامية التي اتخذت مواقف جدية وفعلية في مواجهة العدوان على الأقصى.
وأكدت محافظة القدس على "حق الفلسطينيين في الوصول والاعتكاف والصلاة في المسجد الأقصى"، وحذرت مما تقوم به حكومة الاحتلال عبر اعلامها المسموم من تزوير للحقائق وانجرار البعض إلى اصدار بيانات تساوي بين الجلاد والضحية.




