كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية عن حدوث خلاف كبير بين تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، ورجال الدين في كنيسة إنجلترا حول تنظيم مراسم تتويجه.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها، إن الملك تشارلز يعتزم دعوة ممثلي الديانات الأخرى القيام بدور أكثر نشاطًا في الحفل، وهذا يتعارض مع تقليد وطني عمره ألف عام.

وأضافت المصادر، أن الملك تشارلز الثالث يريد حفل تتويج "أكثر تنوعًا"، تتاح فيه الفرصة للمسلمين والهندوس واليهود، جنبًا إلى جنب مع المسيحيين، لقراءة صلواتهم خلال الحفل الرسمي في وستمنستر.

وعلى إثر تلك الخلافات، أكدت المصادر أنه تم تأجيل نشر لائحة التتويج والذي لم يتبق له سوى أربعة أسابيع، مشيرة إلى أن الموقف الذي اتخذه الملك تشارلز يؤكد كلماته التي قالها قبل حوالي 30 عاماً، بأنه يريد أن يكون مدافعاً عن جميع الأديان، وليس فقط الأنجليكانية.

وحمل تشارلز لقب "المدافع عن الإيمان"، الذي يشير إلى كنيسة إنجلترا، كما جميع الملوك الإنجليز لما يقرب من 500 عام منذ الملك هنري الثامن.

وفي رسالة مشتركة في مارس/آذار الماضي، قال جوستين ويلبي، رئيس أساقفة كانتربري، الذي سيرأس الحفل، ورئيس أساقفة يورك ستيفن كوتريل، إن التتويج "في مركزه خدمة مسيحية متجذرة في التقاليد القديمة والرمزية المسيحية".